fbpx
حوادث

اعتقال هاتك عرض قاصر بوجدة

أحيل الاثنين الماضي على أنظار الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية وجدة، شاب في السابعة والعشرين من العمر في حالة اعتقال، متابع بتهمة التغرير بقاصر وهتك عرضها بدون عنف، كما جرى الاستماع خلال الجلسة نفسها إلى القاصر المعتبرة ضحية مفترضة في الملف، إضافة إلى والدتها التي كانت برفقتها، بعدما كانت موضوع برقية اختفاء لفائدة العائلة.
وحسب الوقائع، ففي إطار الحملات التطهيرية التي كانت تقوم بها فرقة الدراجين التابعة للأمن الحضري بوجدة السبت الماضي، لفت نظرها شاب يبلغ من العمر سبعا وعشرين سنة وبرفقته فتاة قاصر تبلغ سبعة عشر عاما، اتضح أنها غادرت منزل عائلتها في اليوم السابق، كما تبين أن المصالح الأمنية نشرت برقية بحث في حقها لفائدة العائلة، ومباشرة بعد ذلك تمت إحالتهما معا على إحدى الدوائر الأمنية حيث جرى الاستماع إلى القاصر رفقة أمها لاستجلاء الوقائع، إذ تبين أن الفتاة غادرت منزل العائلة إثر خلافات مع أسرتها، حيث التقت بالشاب الذي تعرفت عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل ثلاثة أشهر، إذ رافقته على متن دراجة نارية صوب مسكنه، مضيفة أنه قام بهتك عرضها، كما تمسكت بمتابعته أمام القضاء، خاصة بعدما تم الاحتفاظ به رهن تدابير الحراسة النظرية، في حين سلمت القاصر لوالدتها بعد إدلائها بشهادة طبية وعقد ازدياد للفتاة.
وبعد لجوء فرقة البحث إلى التدقيق التقني بإجراء مسح لهاتف الشاب الموقوف، تبين أن القاصر سبق أن تبادلت رسائل «حميمية» معه، بل وطالبته بلقائها في إحدى الرسائل النصية.
ونفى الموقوف خلال استجواب الهيأة القضائية أي نية في الإضرار بالقاصر، بل واتهمها بمضايقته والاحتيال عليه لأنها لم تكشف له سنها الحقيقية، موهمة إياه بأنها لجأت إليه هروبا من قرار عائلتها تزويجها قسرا.
كما تم الاستماع إلى والدة القاصر في الجلسة نفسها حول أسباب تنازلها عن المتابعة رغم الضرر الجسدي والنفسي اللذين لحق ابنتها، وهو الأمر الذي دفع الهيأة إلى تأجيل القضية إلى جلسة مقبلة لاستجلاء الوقائع التي بدت متضاربة ومنها إحالة القاصر على خبرة طبية لحصر الضرر المفترض، إن ثبت فعلا، طبقا لادعاءات الطرفين المتباينة، وكذا قرار الأم المفاجئ والغامض بالتنازل عن متابعة المغرر بابنتها المفترض.
محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى