fbpx
حوادث

15 سنة لقاتل سجين بفاس

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، نزيلا بسجن بوركايز قتل زميله في زنزانتهما، ب15 سنة سجنا نافذا لأجل جناية “الضرب والجرح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه”، بعد مناقشة ملفه زوال الاثنين الماضي في خامس جلسة بعد نحو 4 أشهر من إدراجه أمامها بعد انتهاء التحقيق التفصيلي مع المتهم.
واستمعت هيأة الحكم إلى موظفين وممرض وزملاء للضحية، شهودا على تفاصيل النزاع وظروف إصابته قبل نقله إلى مصحة السجن ومصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، حيث وافته المنية متأثرا بالجروح، التي أصيب بها وشككت عائلته في مصدرها، مطالبة بتعميق البحث مع كل من له صلة بالحادث.
وكان الضحية حارس موقف السيارات بسيدي العواد بالرصيف بالمدينة العتيقة، معتقلا في انتظار محاكمته بتهم جنحية أمام ابتدائية فاس بسبب نزاعه مع زميل له، قبل أن ينشب نزاع بينه وبين نزلاء بالغرفة نفسها، لأسباب تتضارب بشأنها الروايات وفصلت فيها محاضر الاستماع إلى المتهم والشهود من طرف الضابطة القضائية.
وكشف شهود أن الضحية تنازع مع الجاني حول “طفاية” بلاستيكية للتخلص من أعقاب السجائر، قبل أن يتشابكا ويدفعه ليسقط على الأرض ويتدخل زملاؤهما للحيلولة دون تطور الأمور لما لا تحمد عقباه، قبل إخبار موظفين حضرا واقتادا الضحية وعرضاه على ممرض السجن، لينقل لاحقا خارج أسواره إلى المستشفى الجامعي حيث توفي.
وأخضعت جثة الهالك إلى التشريح الطبي من طرف طاقم من 3 أطباء بمستشفى الغساني أنجزوا تقريرا وضعوه رهن إشارة الوكيل العام، فيما شككت عائلة الهالك في نتائج التشريح وخلاصاته وظروف مقتل قريبها، متحدثا عن الانتقام منه لوشايته ضد نزلاء بالغرفة نفسها، بداعي ممارستهم القمار وإزعاجهم راحته أثناء النوم.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى