fbpx
ملف الصباح

سعيدي: تعاون متبادل في الرياضة

يقدم الإعلان الثلاثي المشترك بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، أرضية خصبة للتعاون في العديد من المجالات، ضمنها المجال الرياضي، المنتظر أن يشكل أحد أبرز المحاور الأساسية في إعادة علاقات كاملة مع إسرائيل.
وأكد يحيى سعيدي، رئيس المركز المغربي للذكاء الرياضي، لـ «الصباح»، أن الحديث عن استفادة إسرائيل من التجربة المغربية في المجال الرياضي، لا يمكن أن يكون في معزل عن استحضار التقدم التكنولوجي، الذي تزخر به الدولة الإسرائيلية في العديد من القطاعات، ضمنها المجال الرياضي، أي أن الرياضة الوطنية بصفة عامة ستستفيد بدورها من التجربة الإسرائيلية.
وكشف سعيدي أن المغرب بإمكانه أن يخدم الرياضية الإسرائيلية، من خلال إتاحة الفرصة لجميع منتخباتها، وفي جميع التخصصات الرياضية، في إجراء تجمعات في المناطق التي تستقطب الرياضيين من أكبر دول العالم، كما هو الشأن بالنسبة إلى إفران وورزازات، والمناطق الصحراوية، التي تتميز بخصوصيات مناخية تميزها عن باقي المدن المغربية، وعما هو موجود في إسرائيل نفسها.
وأضاف سعيدي أن الرياضيين الإسرائيليين بإمكانهم أن يستفيدوا من البنيات التحتية المغربية، في كرة القدم وألعاب القوى على الخصوص، باعتبارهما الرياضتين الأكثر شعبية بالمغرب، وحقق من خلالهما المغرب العديد من الألقاب على الصعيد الدولي والقاري، إضافة إلى فرصة التحضير للمنافسات الدولية مع رياضيين مغاربة.
وصرح سعيدي أن إسرائيل ستستفيد من الأطر المغربية في العديد من الأنواع الرياضية، بالنظر إلى أن المملكة تتوفر على عدد مهم من الأطر، التي تكونت وفق أسس علمية رياضية قوية، في الكثير من دول أوربا وأمريكا، وبإمكانها نقل تجاربها إلى إسرائيل، سيما أن هناك العديد من الأطر المغربية، التي رفضت عروضا مالية مغرية من اتحادات محلية إسرائيلية، بسبب عدم وجود علاقات بين البلدين، ولذلك سيفتح التطبيع آفاقا جديدة للرياضة الإسرائيلية، للاطلاع على التجربة المغربية في تكوين الرياضيين.
وقال سعيدي إن الإعلان الثلاثي أيضا سيمكن أندية إسرائيل ومنتخباتها المحلية، من الاستعانة بلاعبين ورياضيين مغاربة، وعقد اتفاقيات شراكة، قادرة على تعزيز القدرات الرياضية لها، سيما أن الرياضة الإسرائيلية تفتقد للتنافسية في العديد من الأنواع الرياضية، بالنظر إلى خوضها للمنافسات مع دول أوربا، التي تشكل قاطرة الرياضة على المستوى الدولي، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.
وأعلن رئيس المركز المغربي للذكاء الرياضي أن التعاون في القطاع الرياضي، سيمنح المغرب امتيازات على المستوى العلمي والتكنولوجي، ، وهو ما سيتيح أمامها فرصة الارتقاء بمستواها، بحكم أن المادة الخام المتمثلة في العنصر البشري متوفرة بالمملكة، سواء تعلق الأمر باللاعبين أم بالمؤطرين.
وختم المتحدث نفسه أن التطبيع الرياضي بين المملكة وإسرائيل سيعالج مشكل مقاطعة الرياضيين المغاربة لنظرائهم من إسرائيل، بعد أن عرفت بعض التظاهرات الدولية، رفض رياضيين مغاربة مواجهة منافسيهم من إسرائيل، بسبب رفض التطبيع.
ص . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى