fbpx
حوادث

شركـة وهميـة للنصـب والابتـزاز

تكري سيارات نقل البضائع وتستعيدها بتقنية ״جي بي إس״ للسطو على أموال الضحية

تباشر عناصر الشرطة بالدائرة الأمنية الفردوس التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني بالبيضاء، تحرياتها لكشف ملابسات قضية تتعلق بشركة للنصب والابتزاز، يقودها شخص يستغل شركة وهمية للسطو على سلع وأموال الضحايا بطريقة هوليودية.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن مدير الشركة يستدرج ضحاياه بنشر إعلان على موقع إلكتروني للبيع والشراء، يزعم فيها أنه يمتلك شركة لنقل البضائع لفائدة التجار والمقاولات الصغيرة جدا، قبل الشروع في تنفيذ مخططاته الإجرامية، بعد التواصل مع الضحايا على الهاتف.
وأضافت المصادر ذاتها، أن مدير الشركة ومساعده يوهمان ضحاياهما أن الشركة يوجد مقرها المركزي بشارع الزرقطوني بالمعاريف، ويستدرجان الضحايا بتوقيع عقد تسيير، لضمان سياقة السيارة المخصصة لنقل البضائع ومباشرة التجارة، مقابل دفعة أولية قيمتها عشرة آلاف درهم، نظير الحصول على الناقلة التي سيتم استغلالها بأجر شهري يمنحه الشخص المستفيد من العرض. وأوردت مصادر متطابقة، أن مدير الشركة ومساعديه، يلتزمون خلال اليوم الأول من توقيع عقد التسيير، بتسليم الضحية الناقلة المتفق عليها، لإيهامه بجديتهم وحسن نواياهم، ليترصدوا بعد ذلك خطواته عن طريق تقنية “جي بي إس” لسرقتها منه والسطو على محتوياتها من سلع تبلغ قيمتها الملايين، قبل أن يكشفوا عن وجههم الحقيقي إذا فطن للأمر، بتعريضه للابتزاز بضرورة تسليم مبلغ مالي آخر والتنازل عن المسروقات مقابل فسخ العقد.
وانكشفت الأساليب الإجرامية للمشتبه فيهم، بعد أن تعرض آخر الضحايا إلى سرقة سيارة كبيرة الحجم يستغلها بعقد، ليقرر الإسراع إلى مصالح الأمن بدائرة الفردوس بالألفة، ظنا منه أن تعرض لسرقة من قبل عصابة سرقة السيارات، وفي الوقت نفسه ربط اتصالات متكررة بمدير الشركة الوهمية لإشعاره بما تعرض له تطبيقا للإجراءات القانونية، دون أن يجيبه، قبل أن يصدم في اليوم الموالي بأن المدير المزعوم هو من استرجع السيارة دون علمه، بما تتضمنه من سلع ومبالغ مالية.
وزادت مفاجأته حينما رفض مدير الشركة الوهمية إرجاع السلع ومبلغ التسبيق، بل طالبه بضرورة تسليم مبلغ آخر مقابل فسخ العقد، واسترجاع البضاعة المسروقة.
وأمام هذه المعطيات الخطيرة قرر المشتكي التقديم بشكاية إلى مصالح الأمن لاتخاذ المتعين، بعد أن تيقين أنه وقع ضحية لشرك عصابة إجرامية للنصب والسرقة والابتزاز.
وحسب مصادر “الصباح”، ينتظر أن تكشف التحريات التي تباشرها مصالح الأمن وإصرار الضحية على عدم التنازل للمتهمين، عن جرائم عصابة إجرامية تتخذ من شركات وهمية وسيلة للاغتناء السريع بالسرقة والابتزاز في استغلال واضح لعقود تسيير.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى