fbpx
ملف الصباح

العلاقات المغربية الإسرائيلية … صلة وصل نحو إفريقيا

الطاقة الشمسية والمتجددة والصيد البحري أبرز مجال التعاون بين الرباط وتل أبيب

ينتظر الإسرائيليـــــون والمغـــــاربة بفارغ الصبر السيطرة نهائيا على فيروس كورونا المستجد، من أجل تفعيل الاتفاق الثلاثي، وإطلاق المشاريع التنموية بين البلدين، خصوصا في المناطق الصحراوية.
وسيكون المغرب صلة وصل بين تل أبيب وباقي الدول الإفريقية، من أجل إنعاش اقتصادها وتسويق منتوجاتها، لهذا ستتخذ من المغرب موقعا إستراتيجيا، لفتح أسواق جديدة بالقارة السمراء، خصوصا أنها تدرك جيدا أهمية الانخراط في الاقتصاد البحري بعد إنشاء ميناء الداخلة، الذي يعد توجها مهما للمملكة المغربية.
ويرى العديد من الملاحظين أن استفادة إسرائيل ستكون أكبر، فإضافة إلى التبادلات السياحية الجوية المباشرة والاستثمار في مجالات عديدة، سواء فلاحية أو صناعية، والاستفادة من ثروات المغرب، خاصة الفوسفاط والصيد البحري، فإن هناك الكثير من الأسباب الأخرى، التي تجعل العلاقات مع المغرب مفيدة للدولة اليهودية.
واعتبرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، أن المغرب أكثر الدول تأثيرا في العالم العربي وإفريقيا، فضلا عن أنه أحد أقوى البلدان اقتصاديا في إفريقيا، لهذا يمكن للرباط أن تلعب دورا كبيرا في إقناع دول أخرى في المنطقة، من أجل إقامة علاقات مع إسرائيل.
ويعول الإسرائيليون على عودة العلاقات وانطلاق الرحلات الجوية المباشرة، من أجل إعطاء انطلاقة جديدة للعلاقات الثنائية، خاصة على مستوى التجارة، التي ظلت محدودة في السنوات الأخيرة، إذ ينتظر أن تستورد الملايين من الدولارات من البضائع المغربية، حسب معهد التصدير الإسرائيلي.
ولن تقتصر استفادة إسرائيل على التجارة والفلاحة فحسب، بل ستبرم اتفاقيات مع المغرب من أجل استيراد السيارات والملابس وبعض المنتوجات الأخرى.
وحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن الطاقة ستشكل أحد محاور التعاون بين إسرائيل والمغرب، بالنظر إلى امتلاك البلدين الكثير من موارد الطاقة الخاصة بهما، سواء تعلق الأمر بالشمسية، أو المتجددة.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى