fbpx
أســــــرة

الصداقة … علاقة اجتماعية مهمة

مدربو التنمية الذاتية يقدمون نصائح للحفاظ عليها

تعتبر الصداقة من العلاقات الاجتماعية المهمة بين شخصين أو أكثر، والتي تحتاج إلى أجواء من الود والثقة والاحترام والصدق كي تضمن استمراريتها، وبالتالي تكون قادرة على مواجهة مختلف المواقف.
ومع تراكم الأعباء والمسؤوليات قد ينشغل الأصدقاء عن بعضهم، لكنهم سرعان ما يعودون إلى قضاء أجمل الأوقات، وهذا ما يميز الصداقة الحقيقية، حسب مدربي التنمية الذاتية، مشيرين إلى أنها تستمد مصداقيتها من اهتمام كل طرف بالآخر والتماس الأعذار له وعدم لومه بسبب أمور معينة.
وينصح مدربو التنمية الذاتية للحفاظ على الصداقة بأن تكون مشاعر كل طرف تجاه صديقه حقيقية وبعيدة عن المجاملة، خاصة أن الصديق يكون أقرب في بعض المواقف من العائلة.
ولابد أن يكون الاهتمام المشترك في جميع العلاقات، حسب مدربي التنمية الذاتية، كما ينبغي على كل طرف التفاني في القيام بذلك وأن يحرص على تحقيق سعادة صديقه من خلال تفادي كثير من الأمور من بينها عدم جرح مشاعره والحذر من الاستهانة به أو نعته بصفات تقلل من قيمته وتحط من كرامته. ويقول مدربو التنمية الذاتية إنه لا توجد علاقة على وجه الأرض اتسمت بالإخلاص، إلا وكبرت وأصبحت أقوى وكان الاستقرار مصيرها، موضحين أن الصداقة من بين أهم العلاقات الاجتماعية، التي لا يمكن ممارسة حياة طبيعية دونها.
ويرى مدربو التنمية الذاتية أنه لا يمكن أن تستمر الصداقة دون تعزيز التواصل مع الأصدقاء، لذلك من الضروري أن تحرص الأصدقاء على توطيد علاقتهم من خلال الاطمئنان على أحوال بعضهم بشكل مستمر.
ويعد تقديم الدعم الضروري للصديق أمرا واجبا، حسب مدربي التنمية الذاتية، خاصة إذا كان يمر بأزمة أو موقف صعب، مشيرين إلى أن العلاقة لا ينبغي أن تنحصر فقط عندما تكون الأمور بخير ولا يواجه أحد الأطراف أي مشكل.
ومن بين النصائح، التي يقدمها مدربو التنمية الذاتية تجنب سوء الظن، إذ يؤدي ذلك إلى توتر العلاقة بين الصديقين ويكون سببا في قطع علاقتهما.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى