fbpx
أسواق

العبء الضريبي يقع على ثلث المغاربة

تشير معطيات المديرية العامة للضرائب إلى أن عدد الخاضعين للضرائب لا يتجاوز 11 مليونا و 699 ألفا و 813 ملزما، أي حوالي ثلث العدد الإجمالي للسكان. ويؤدي الضريبة على الدخل 6 ملايين و 329 ألفا و 755 ملزما، في حين يصل عدد الخاضعين للضريبة على الشركات حوالي 278 ألف شركة، ويخضع للضريبة على القيمة المضافة، ما لا يقل عن 414 ألفا و 674 ملزما. ويتجاوز عدد السكان الذين يؤدون ضريبة السكن والضريبة على الخدمات الجماعية 3 ملايين و 343 ألفا، ويخضع للضريبة المهنية مليون و 334 ألف ملزم.

وساهم الخاضعون للضريبة على الدخل، خلال السنة الماضية، بأزيد من 38 مليار درهم، علما أن 80 % من هذه الموارد يتم تحصيلها من الأجراء والموظفين، أي أن هاتين الفئتين تساهمان لوحدهما بأزيد من 30 مليار درهم. وأدت المقاولات 50 مليارا و 573 مليون درهم من الضريبة على الشركات، ويتركز الضغط الضريبي، بالنسبة إلى هذا الصنف من الملزمين، على قلة قليلة من المقاولات، إذ تؤكد معطيات المديرية العامة للضرائب، أن 2 % من الشركات تؤدي حوالي 90 % من الموارد الإجمالية للضريبة على الشركات، وتساهم 35 مقاولة بثلث موارد الضريبة على الشركات يتم تحصيلها من 35 مقاولة.

ويتضح من الأرقام التي تعلن عنها المديرية العامة للضرائب تمركز العبء الضريبي على فئة محدودة من الملزمين، ما يدفع العديد منهم إلى البحث عن كل الوسائل للإفلات من قبضة محصلي الضرائب. ولا يستسيغ العديد من المتتبعين ومحللي السياسات العمومية استمرار الحكومات المتعاقبة في تمتيع فئات محظوظة على حساب قلة قليلة، التي تتحمل لوحدها التكاليف العمومية.
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى