fbpx
أســــــرة

البخل يدمر العلاقة الزوجية

الكوتش أفكار قال إن البخيل لا يظهر بخله خلال أول لقاء مع الشريك

وصلت الكثير من العلاقات الزوجية إلى النفق المسدود، بسبب البخل، وما يترتب عنه من مشاكل اجتماعية ونفسية أيضا، يصعب إيجاد حلول لها دون اتخاذ قرار الانفصال. ففي الوقت الذي يمكن أن تتفهم المرأة أن شريك حياتها وزوجها يمر من ضائقة مالية، وأن وضعيته المالية تحتاج إلى “تزيار السمطة”، من الصعب أن تتقبل الزوج البخيل، والذي يفضل المال على استقرار العلاقة الزوجية.
ومن جانبه، قال الكوتش عزيز أفكار، إنه يصعب على الكثير من الأشخاص، الجزم على أن شخصا ما بخيل، إذ غالبا ما يتطلب الأمر، المرور من بعض المواقف، مشيرا إلى أن الشخص البخيل قد لا يظهر بخله خلال أول لقاء مع الشريك.
وأوضح أفكار في حديث سابق مع “الصباح”، أن الأشخاص الذين يشتكون من الشخص البخيل يكونون غالبا على علاقة مقربة به، سواء كان شريك الحياة أو فردا من أفراد العائلة، أو زميلا في العمل أو غير ذلك.
وكشف المتحدث ذاته أن البخل، غالبا ما يهدد العلاقات، وهنا يمكن الحديث عن علاقات زواج أو صداقة أو عمل، وهو الأمر الذي يفرض اتباع بعض النصائح عند التعامل مع الشخص البخيل.
ومن بين النصائح التي قدمها الكوتش أفكار، لاستمرار العلاقات مع الأشخاص البخلاء، الأخذ بعين الاعتبار أن البخل يمكن أن يكون مرضيا، وأن الشخص يلجأ إلى هذه الطريقة لأسباب اقتصادية يراها هو فقط.
وحذر الكوتش من تذكير البخيل في كل مرة بأنه بخيل، باعتبار أن ذلك يمكن أن يؤزم الوضع الأكثر “عوض ذلك، يجب البحث عن أسباب بخله، مع إمكانية النبش في ماضيه القريب”.
ومن بين  النصائح، التي يقدمها الاختصاصيون  في إطار التعامل مع الزوج البخيل، عدم السخرية منه، لأن هذه الأمور تأتي بنتائج عكسية قد تزيد من بخله، ما يعود بسلبيات كثيرة على الأطفال ستؤثر عليهم في حياتهم العادية والمستقبلية.
كما أنه من غير المحبذ جعل الهدف الوحيد، تغيير طبع الزوج البخيل، بل من الممكن تحسين هذا الطبع باتباع أساليب غير مباشرة، باعتبار أن البخيل هو شخص عنيد، وهذا الأمر يجعله يزيد من بخله لا أن ينقص منها.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى