fbpx
مستجدات

الاعتراف الأمريكي … دبلوماسية ثورية

بايدن سيدعم المرسوم الرئاسي لمغربية الصحراء وتزكية أممية قريبا

زلزل الملك محمد السادس، بدبلوماسيته الثورية، جنرالات الجزائر، الذين شنوا حروبا عسكرية وسياسية لمناهضة وحدة تراب المغرب، وعرقلوا بناء الاتحاد المغاربي والتعاون الإفريقي جنوب جنوب.

ونشر الموقع الرسمي للبيت الأبيض إعلان اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء. ويعد القرار الرئاسي مرسوما ملزما لأي رئيس دولة مقبل لحيازته الشرعية القانونية، وفق النظام السائد في أمريكا، إذ ينتظر أن يدعمه جو بايدن، مباشرة بعد حلوله بالبيض الأبيض.

وأحال البيت الأبيض القرار الرئاسي على أجهزة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، إذ سيتم التداول فيه لتزكيته، خاصة وأن آخر قرار لمجلس الأمن أكد على الحل السياسي، وأشار إلى آخر التطورات في ملف نزاع الصحراء المغربية، وهو مقترح الحكم الذاتي، مستبعدا أي حديث عن حل آخر من قبيل ما يروجه جنرالات الجزائر بفصل الصحراء عن التراب المغربي، لإقامة دولة وهمية. كما أن قرارات الأمم المتحدة كلها تدين استفزازات عصابات «بوليساريو» في المنطقة.

أما ترويج بعض وسائل الإعلام، لتصريح مقتضب للناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، بأن لا شيء سيتغير أمميا، فهو رد فعل طبيعي، لأن هذا المسؤول لم يتلق بعد قرارات الدول العظمى الدائمة العضوية في مجلس الأمن التي ساندت المغرب بطرق مختلفة، عبر توقيع اتفاقيات تجارية آخرها مع بريطانيا التي أقرت بمغربية الصحراء، ومع كافة دول الاتحاد الأوربي. وجاء في نص الاعتراف الكامل أن «الولايات المتحدة، كما ذكرت الإدارات السابقة، تؤكد دعمها لاقتراح المغرب للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع على أراضي الصحراء المغربية».

وتضمن الإعلان نفسه أن الولايات المتحدة تعتقد أن «قيام دولة صحراوية مستقلة ليس خيارا واقعيا لحل النزاع وأن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الممكن»، وهي نهاية لأطروحة جنرالات الجزائر ولجماعة البوليساريو المسلحة.
وأضاف البيت الأبيض، في الإعلان الرئاسي، أنه «اعتبارا من اليوم، تعترف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء التي توصف بالغربية، وتعيد تأكيد دعمها لاقتراح المغرب الجاد والموثوق والواقعي للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع على أراضي الصحراء».

ودعا الإعلان الرئاسي أطراف النزاع إلى «الانخراط في مناقشات دون تأخير، وذلك عبر الاعتماد على مقترح الحكم الذاتي المغربي، إطارعمل وحيدا للتفاوض على حل مقبول للطرفين». وقال الرئيس الأمريكي إنه لتسهيل التقدم نحو هذا الهدف، ستشجع الولايات المتحدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك أقاليم الصحراء. وتحقيقا لهذه الغاية، ستفتح قنصلية في إقليم الصحراءبالداخلة، لتعزيز الفرص الاقتصادية والتجارية للمغرب بالمنطقة.

ومن جهته، قال دايفيد فيشر، سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد لدى المملكة المغربية، إن الاتفاق الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب بخصوص الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء هو مجرد بداية للعديد من التطورات المهمة القادمة في السنوات المقبلة. وأكد السفير الأمريكي، في تدوينة له على حساب رسمي لسفارة أمريكا بالرباط في «فيسبوك» أن «الرئيس دونالد ترامب وقع اليوم إعلانا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية»، مضيفا أن هذا الإعلانيمثل «حدثا تاريخيا في العلاقة القوية بين المغرب والولايات المتحدة، التي بنيت على مدى أكثر من مائتي سنة من الصداقة».

وقال إن «التاريخ الغني للعلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية فريد من نوعه. إنها قديمة قدم أمريكا نفسها. مذكرا بأن الرئيس ترامب أكد للعالم أن المغرب أول بلد يعترف بالولايات المتحدة الأمريكية في 1777».

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى