fbpx
حوادث

سرقة تاجرين بالفقيه بن صالح

تأخر الضحيتين في التبليغ عن السرقة صعب مهمة العثور على الجناة

تواصل فرق الأمن بالفقيه بن صالح تحرياتها منذ يومين، بعد توصلها بشكاية ضحيتين تعرضا للسرقة بالعنف، عندما كانا يخلدان للنوم بعد رحلة يوم شاقة، وفضلا أخذ قسط من الراحة في مكان مظلم داخل السوق الأسبوعي، الذي يصادف يوم الأربعاء، لكن بعد حلول منتصف الليل، هاجمتهما عصابة وسلبتهما مبلغا ماليا تحت التهديد، قبل أن يلوذ أفرادها بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وبعد الاستماع إليهما من قبل المحققين، الذين حاولوا التعرف على هوية أفراد العصابة بتقديم صور تقريبية تحدد هوية الفاعلين، سارعت فرق أمنية لوضع خطة لمباغتة مرتكبي الجريمة، الذين غنموا مبلغا ماليا مهما، كان يتحوزه الضحيتان لشراء قطعان من الأغنام.

ووزع المحققون الأدوار بينهم، وشرعوا في إجراء تحريات واقتحام الأماكن، التي يمكن أن يلوذ بها الفاعلون، الذين خططوا لجريمتهم، ونفذوها بإتقان، ما يؤكد أنهم وضعوا الضحيتين تحت المراقبة، واقتفوا آثارهما قبل الشروع في تنفيذ جريمتهم.

ولم يدرك الضحيتان، وهما شقيقان يتاجران في الأغنام، يتحدران من إقليم الصويرة، أنهما كانا تحت مراقبة أفراد العصابة منذ وصولهما إلى سوق الفقيه بن صالح في منتصف الليل، ولم يتخذا الاحتياطات الكافية بحكم عملهما الروتيني، الذي تعودا عليه لدى وصولهما إلى أي سوق أسبوعي، وبعد تناولهما وجبة عشاء فضلا البقاء بعيدا عن أعين الفضوليين، وخلدا للنوم، سيما أنهما قطعا مسافة طويلة للوصول إلى هدفهما ، قبل أن تصل إليه أعداد كبيرة من التجار والمتسوقين لمكانته التجارية بين الأسواق على الصعيد الوطني.

واختار الضحيتان منطقة خلاء خلف السوق الأسبوعي للفقيه بن صالح، ليركنا سيارتهما الفلاحية في حدود منتصف الليل، في انتظار انبلاج ضوء الصباح الموالي، والاستيقاظ باكرا، من أجل شراء الأغنام من «رحبة المواشي» بالسوق سالف الذكر.

وانتظر المجرمون قليلا ليتمكن النوم منهما، ونفذوا هجوما مباغتا على الضحيتين وسلبوهما مبلغا ماليا، يناهز 4 ملايين سنتيم تحت التهديد، ثم اختفوا عن الأنظار.
وتأخر الضحيتان في إبلاغ شرطة الديمومة بالحدث الإجرامي، الذي تعرضا له، ولم يقدما شكايتهما إلا في الصباح الموالي، الأمر الذي صعب من تدخل عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالفقيه بن صالح، التي باشرت عملية البحث في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعد الاستماع إلى المبلغين واتخاذ التدابير اللازمة لكشف هوية المشتبه فيهم وإيقافهم وإحالتهم على العدالة.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى