fbpx
أســــــرة

إفطـار الطفـل … معانـاة يوميـة

العياشي شدد على تحفيزه على تناول أهم وجبة في اليوم بالاعتماد على بعض الحيل

عادت معاناة بعض الأمهات، لإقناع أطفالهن بتناول وجبة الإفطار، قبل التوجه إلى المدرسة، إلى الواجهة، لأن الإغفال عن تناولها، يمكن أن يؤثر عليهم سلبيا، ويكون السبب في ظهور بعض المشاكل الصحية.

ويرى الاختصاصيون أن تناول وجبة الافطار، بالنسبة إلى الأطفال والبالغين، أيضا، خطوة ضرورية لبدء اليوم، كما أنها أهم وجبة خلال اليوم، باعتبار أنها تكسر فترة الصيام خلال الليل إلى صباح اليوم التالي.
ومن بين فوائد تناول وجبة الإفطار، منح الجسم الطاقة والعناصر الأساسية اللازمة لبدء اليوم، من أجل ذلك من المهم أن تحتوي على الكربوهيدرات والبروتينات، التي تزود الجسم بالطاقة اللازمة صباحا، كما أنها تزود الدماغ بالطاقة الذي يحتاجها خلال اليوم. ومن جانبه، قال نبيل العياشي، اختصاصي في التغذية وعلم الحمية، إنه من الممكن الاعتماد على بعض الحيل من أجل تشجيع الأطفال على تناول وجبة الإفطار، قبل أن ينصح بسؤال الطفل في المساء، عما يود تناوله في الصباح والحرص على اعطائه كوبا من الماء قبل تناول أي شيء، باعتبار أن ذلك، يساعد على فتح الشهية.

 وشدد العياشي على أهمية، تشجيع الطفل على تناول وجبة إفطار تحتوي على قدر كاف من النشويات ومصادر طبيعية للسكريات مثل الفواكه والعصائر الطبيعية، مشيرا إلى أن التمر يعد أفضل خيار لبداية النهار.

 وأوضح المتحدث ذاته، أن الاعتماد على النظام الغذائي المتوازن، يحمي الطفل من السمنة والتي تعتبر مفتاحا للكثير من المشاكل الصحية، مؤكدا أنه يمكن تحفيز الطفل على تناول الخضر والفواكه، بتركه يختار منتجاته المفضلة.
ونصح العياشي، أيضا، بالحرص على تنويع وجبة إفطار الطفل، حتى لا يشعر بالملل من تناول الطعام نفسه، إذ يجب أن تتحول هذه الوجبة الى موعد محبب يتوق له. ومن بين فوائد تناول وجبة الإفطار، أنها تساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم طيلة اليوم، سواء كان الشخص مصابا بالسكري أم لا، كما أنها تقلل من خطر الإصابة بالسمنة، إذ أن الأشخاص الذين يتناولون وجبة الإفطار بانتظام أقل عرضة لزيادة الوزن والسمنة.
إيمان رضيف

نصائح

< شجاعة
يميل الأطفال للقيام بالأمور بالطريقة نفسها، التي يقوم بها الآباء، ويمكن الاستفادة من هذه الخاصية في سبيل جعلهم أكثر شجاعة باتباع خطوات معينة يشكل الأهل من خلالها نموذجا للطفل ليتعلم منه، بالخروج من منطقة الراحة الخاصة بهم لتتم مواجهة مخاوفهم ثم التعبير أمامه عن مدى روعة التحرر منها، وبذلك سيلجأ الطفل بدوره لمواجهة تحدياته الخاصة بالأسلوب نفسه. وتقوم عملية تنمية الشجاعة في نفس الطفل من خلال تقليل اعتماده على الآباء، وبناء قدرته على التعامل مع مشاكله الخاصة وإيجاد الحلول لها بشجاعة.
 
< سلوك
يشتكي العديد من الآباء من سلوكات أطفالهم غير المرغوبة، ويحاولون بشتى الطرق تغييرها، ولكنهم لا ينجحون لأنهم يتبعون الأسلوب الخاطئ. ولهذا ينصح المختصون في التربية بتحديد السلوك الخاطئ لدى الطفل، الذي يحتاج إلى التعديل بما يتناسب مع عمره، إذ إنه لكل مرحلة عمرية سلوكات تعتبر غير مقبولة من قبل الجميع سواء في المنزل أو الحضانة أو المدرسة. ويمكن تحديد السلوك من التركيز على أسبابه وكيفية تغييره، وإذا كان الطفل يقوم بأكثر من سلوك خاطئ فينبغي ترتيب السلوكات حسب أولوية التغيير. ومن جهة أخرى، ينبغي حديث الأب مع الطفل حول السلوك الخاطئ، والتأكيد له أنه لا ينبغي القيام به مرة أخرى، دون اللجوء إلى ضربه.
 
< تواصل
يجب أن يحرص الآباء على الحديث والتواصل مع الطفل قدر الإمكان، مع الحرص الشديد على ضرورة استجابته أو استيعابه لكامل الحديث في البداية، لأن الاستماع إليه يزيد من شعوره بالارتباط والثقة. كما يزيد من محاولات التفاعل لديه واستخدام اللغة، والعواطف. وفي العادة ترافق تعابير الوجه الحديث مع الطفل، كمثل التعبير له عن الحب، أو الحنان، أو التشجيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى