fbpx
وطنية

الحجر ليوم سيجنب المغرب 72 ألف إصابة

أوضحت المندوبية السامية للتخطيط خلاصات تحليل الوضع الوبائي المرتبط بـ”كوفيد 19″ منذ نهاية الحجر الصحي وآفاق تطوره بحلول نهاية السنة الجارية، كما تتضمن الدراسة انعكاسات فرض حجر صحي يوما في الأسبوع بالمقارنة مع منحنى التطور الوبائي المتوقع.
وأكدت المندوبية أن عدد الإصابات ارتفع بشكل حاد، ما بعد فترة الحجر الصحي، إذ تجاوز ألف حالة في اليوم بنهاية يوليوز الماضي، وتصاعد معدل الإصابة، خلال غشت الماضي، بزيادة بنسبة 157 في المائة من الحالات، بالمقارنة مع خمسة أشهر الأولى من الوباء.
وأشارت الدراسة إلى أن عدد الحالات النشيطة لا يزال قريبا من 20 ألف حالة، حسب بيانات 20 شتنبر الماضي، لكن حالات الوفيات اليومية زادت بمعدل 30 حالة إلى 40، منذ نهاية يوليوز، ما يعكس زيادة متواصلة في عدد الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الوباء.
ووصلت معدلات استغلال أسرة المستشفيات 33.7 في المائة، و4 في المائة بالنسبة إلى قدرات الإنعاش، خلال ماي الماضي، وهي الفترة التي تزامنت مع استمرار الحجر الصحي، لكن بعد انتهاء الحجر، سجل ضغط كبير، مع نمو سريع في استخدام الأسرة.
واعتبرت المندوبية أنه مع مراعاة نسبة الحالات التي لا تظهر عليها أعراض المرض، والتي تمثل 75 في المائة من جميع حالات الإصابة، واستقرار الطاقة الاستيعابية عند المستويات المسجلة في بداية ماي الماضي، فإن هناك إمكانية كبيرة لدخول المنظومة الصحية في حالة الذروة، إذا تجاوز عدد الحالات النشيطة 31 ألف حالة.
وتوقعت المندوبية أن يستمر عدد الحالات في الزيادة مع تسجيل بعض التذبذب، وأشارت إلى أنه بناء على معطيات 20 شتنبر الماضي، يرتقب أن تؤدي حالات الإصابات الجديدة إلى حالة وبائية مقلقة، مع إمكانية ظهور موجة أقوى من التكاثر في حال رفع إجراءات الحجر الجزئي، التي يجري تنفيذها، حاليا، في مناطق معينة.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى