fbpx
وطنية

الجزائر تنكل بـ 200 مغربي

تفننت السلطات الجزائرية، أخيرا، التنكيل ب 200 مغربي علقوا فوق أراضيها، بعدما زجت بهم في مراكز إيواء، أو مراكز للشرطة، لا تتوفر على أبسط شروط الحياة الإنسانية، في تعذيب نفسي يومي امتد شهورا.
وقال أحد المقربين من الملف إن السلطات نفسها قابلت دعوات جمعيات حقوقية بإطلاق سراح مغاربة علقوا فوق أراضيها بمزيد من الإهانة، وعمدت، في الآونة الأخيرة، إلى ترحيلهم إلى مراكز للشرطة أشبه بالمعتقلات، وتفتقد لأبسط ظروف العيش، ومنها مراكز وهران وسيدي بلعباس والنعامة وعنابة والجزائر العاصمة، في ظروف لا إنسانية، دون مراعاة لحقوق الإنسان في ظل جائحة كورونا.
وأوضح المتحدث نفسه أن المحتجزين من المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين العالقين بمراكز ايواء ومراكز شرطة جزائرية، وعمدت السلطات إلى قطع اتصالهم بعائلاتهم في المغرب، إلا في حالات نادرة، مشيرا إلى أن كل ما تسرب إلى حد الآن يكشف سلوكا لا إنسانيا، حيث التعامل المهين أو الوجبات الغذائية السيئة أو المبيت غير المريح.
من جهته، تحدث المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان عما أسماه «تقاعس الحكومة المغربية تجاه المحتجزين»، رغم أن وزير الخارجية أكد على أن حق العودة غير قابل للنقاش، بالمقابل غابت حماية القنصل المغربي بالجزائر للمحتجزين من الاضطهاد وتوفير شروط حياة آمنة لهم، بعيدا عن الاحتجاز والاعتقال القسري.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى