fbpx
أســــــرة

الوضوح يحمي الأطفال من “البيدوفيليين”

الكوتش أوبيضار شددت على ضرورة وضعهم في الصورة وأن خطر الاعتداء عليهم جنسيا قائم

أعاد حادث الاعتداء على الطفل عدنان وقتله ودفن جثته، مخاوف الكثير من الأسر. ففي الوقت الذي يحرص فيه العديد من الآباء على إبقاء أطفالهم تحت مراقبتهم، خوفا عليهم من اعتداءات جنسية، ضاعفوا مجهوداتهم، بعد حادث عدنان الذي هز الرأي العام، إلا أن مجهوداتهم قد تكون في غير محلها، ولا تساعد على حماية صغارهم من المكروه.
وفي هذا الصدد، قالت الكوتش حنان أوبيضار، إنه من بين النصائح التي على الآباء والأمهات، أخذها بعين الاعتبار، لحماية أطفالهم من الاعتداءات الجنسية، وحتى لا يكونوا من ضحايا “بيدوفيليين” يتربصون بهم، التخلص من “الحشومة” خلال الحديث معهم عن بعض الممارسات الجنسية التي يمكن أن يتعرضوا لها إذا لم يتوخوا الحذر.
وأوضحت أوبيضار أنه من الممكن الاعتماد على بعض الجرائم لمحاولة إيصال الفكرة، مثلا ما تعرض له الطفل عدنان، مشيرة إلى أن هذه الطريقة ستساعدهم على استيعاب الخطر الذي يحوم حولهم “إخفاء بعض الحقائق لا يساعد على إظهار الوجه الحقيقي للمجتمع والواقع الذي حولنا، من أجل ذلك، لابد من الحديث معهم بوضوح، مع محاولة إيصال الفكرة بطريقة مبسطة”، على حد تعبيرها.
ومن بين النصائح التي قدمتها الكوتش، عدم إجبار الطفل على تكوين علاقة وطيدة مع شخص تعرف عليه حديثا “وهو الخطأ الذي ترتكبه الكثير من الأسر، إذ غالبا ما تشجع طفلها على عناق شخص غريب بالنسبة إليه، والجلوس على قدميه والسماح له بحمله، والأكثر من ذلك، يقع البعض في خطأ السماح للطفل بمناداة شخص غريب بـ”عمي” أو “خالي”، ما يجعل الطفل يعتقد أنه شخص يمكن أن يثق فيه ويقوم بما يأمره به.
وشددت الكوتش في حديثها لـ”الصباح” على ضرورة احترام جسد الطفل، ما يساعد بدرجة كبيرة، على حمايته من الاغتصاب، مؤكدة أنه على الأم والأب احترام جسده، سيما مناطقه الحساسة، وتجنب الدخول معه إلى الحمام عند بلوغه سنا معينة “لابد أن نساعد الطفل على أن يضع حدودا لجسده، وأن يكون على يقين، أنه لا يمكن لأي شخص، حتى المقربين منه، لمسه”. ودعت الكوتش أيضا الآباء والأمهات، إلى منع الأطفال من مصاحبة الآخرين، دون استشارتهم، مع تعليمهم بعض سبل الدفاع عن أنفسهم، من قبيل الصراخ في وجه أشخاص يحاولون استدراجهم، وطلب النجدة “سيما أن بعض الأطفال لا يقوون على الصراخ، وتمنعهم “الحشمة” من ذلك”.
إيمان رضيف

نصائح

< الدراسة
يمكن تحويل الدراسة إلى برنامج يومي ممتع من خلال عدة أمور، ومنها ربط الرياضيات بالمهام والمواقف اليومية مثل حساب عدد الكعكات في القالب، أو الذهاب إلى السوق وجعل الطفل يشتري خمس تفاحات مثلا لتعلم الحساب، ودمج القراءة والكتابة بمهام معينة بأسلوب سهل، واصطحاب الأطفال إلى متحف أو مركز علمي أو حديقة الحيوان لشرح بعض الأمور المهمة، بالإضافة إلى استخدام أجهزة الحاسوب والألعاب التعليمية لتوفير المتعة أثناء الدراسة، مما يؤدي إلى تحفيزهم على التعلم والدراسة بشكل أفضل. ويجب تخصيص مكان هادئ للأطفال لمساعدتهم في حل واجباتهم المدرسية بعيدا عن جهاز التلفزيون أو الأجهزة الذكية، وتنظيم الوقت بشكل جيد لأداء الواجبات بشكل يومي.

< عناد
توجد العديد من الطرق التي يمكن للآباء اتباعها لإطعام الطفل العنيد، الذي مهما بذلت الأم من مجهود في تحضير أصناف متعددة تجد صعوبة في تناوله لها. وعادة ما تتم صناعة الطعام، الذي يباع في الأسواق بألوان وبأشكال تجذب الأطفال، فأصحاب المحلات يدركون أن الأطفال ينجذبون دائما إلى ألوان الطعام بصورة أكبر من طعمه، لذلك يمكن الاستفادة من هذه الميزة أيضا داخل المنازل، بحيث تتولى الأم إعداد طعام صحي لطفلها بشكل ملون وجذاب، كما أنه من الممكن أن تكون الأطباق على شكل حيوانات، ما يثير اهتمامه ويشجعه على تناول طعامه.

< ثقة
يمتلك الأطفال الذين يتمتعون بالثقة بالنفس الرضى عن أنفسهم، وتيسر لهم سبل النجاح والوصول إلى مراتب جيدة سواء في الوسط الاجتماعي أو الأكاديمي أو غيره، ولكن في المقابل يعاني الأطفال فاقدو الثقة بالنفس خللا في تقدير الذات، إذ في اعتقادهم بأنهم غير مقبولين اجتماعيا، الأمر الذي يجعلهم يفضلون الانعزال والابتعاد عن الآخرين، والسماح لهم بأن يعاملوهم معاملة سيئة. ويحتاج الأطفال بشكل عام إلى تلقي الترحيب والتشجيع، وتقدير الذات، والإحساس بالحب والاعتزاز من قبل الآخرين، إذ يؤدي عدم قيام الوالدين بتشجيعهم إلى تدني مستوى الثقة لديهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق