fbpx
خاص

الذكاء الاصطناعي بالجامعة الأورومتوسطية بفاس

شعب جديدة في هندسة البيانات الضخمة والأمن السيبراني

تعززت شعب وكليات الجامعة الأورومتوسطية بفاس، بافتتاح مدرسة للهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي تعتبر الأولى من نوعها في المؤسسات الجامعية المغربية، وتفتح آفاقا واعدة في وجه طلبتها ممن يجتازون مباراة الولوج، ويجب أن تتوفر فيهم شروط مختلفة بينها التفوق العلمي والحصول على نتائج جيدة في امتحانات الباكلوريا.
100 تلميذ وتلميذة حائزون على الباكلوريا في شعب العلوم الرياضية والفيزيائية وعلوم الحياة والأرض، بميزات جيدة، شكلوا أول فوج في القسم التحضيري بهذه المدرسة المحدثة قبل عام، بعد تفوقهم في مباراة جمعت 1500 طالب، حالمين بمستقبل واعد تفتح المؤسسة أبواب بلوغه، بعد سنوات من التحصيل العلمي.
ولوج المدرسة ليس متاحا لجميع التلاميذ الحاصلين على الباكلوريا في تلك الشعب العلمية، بل يشترط إضافة إلى التفوق وحسن النتائج، تأدية مصاريف الدراسة بها المقدرة بـ57 ألف درهم للسنة، في 3 سنوات الأولى من الدراسة، على أن ترتفع إلى 72 ألف درهم للسنتين الأخيرتين، فيما تبلغ تكاليف التسجيل فيها 5 آلاف درهم. الحصول على شهادات الإجازة والماستر والدكتوراه في 3 تخصصات مختلفة تتعلق بهندسة البيانات الضخمة وهندسية الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، آفاق متاحة لطلبة هذه المدرسة التي زادت من إشعاع الجامعة التي تعتبر جوهرة التعليم العالي الخاص، لحيازتها ثقة بنك الاستثمار والاتحاد الأوربيين، وبنك التنمية الإفريقية.
وما يزيد من إشعاع المدرسة إبرامها اتفاقيات شراكة مع جامعات عالمية، بينها مدرسة البوليتكنيك بباريس، التي يجمعها بها اتفاق تعاون لتبادل الخبرات، إضافة لاتفاقية لإنشاء أكبر منصة للهندسة الرقمية، بشراكة مع مؤسسة “داسو سيستيم” وهي من الشركات العالمية الرائدة في مجال البرمجيات ثلاثية الأبعاد.
وسيتم ربط هذه المنصة الرقمية للتعليم والبحث بأربعة مختبرات متعددة التخصصات، بينها علوم الصحة والمواد الميكانيكية والهندسة وهندسة النظم، بغية تنمية البحث الرقمي والاتصال بالعالم الصناعي والأكاديمي وضمان تكوين أفضل للمهندسين المغاربة واستقطاب مختلف المشاريع الصناعية العصرية بجهة فاس مكناس.
وستدعم هذه المدرسة المفتوحة في وجه الطلبة المغاربة والأفارقة، بمركز للبحوث من مستوى عال ومتميز يستخدم تكنولوجيات رقمية في تطبيقات تخص مجالات الطيران والسيارات والبنوك والمال وقطاعات صناعية أخرى ترتكز على الرقمنة، قاطعة بذلك شوطا رائدا عزز مكانة الجامعة متعددة التخصصات المتفردة.
وتعتبر المدرسة أول مدرسة مغربية للذكاء الاصطناعي، وانضافت إلى كليات ومدارس هذه الجامعة المؤسسة من قبل 43 دولة متوسطية والمبنية على مساحة تفوق 17 هكتار بطريق مكناس بحي واد فاس، في إطار مشروع الاتحاد لأجل المتوسط، لتصبح واحدة من أفضل الجامعات العالمية، وتتفرد بتخصصاتها على نظيرتها المغربية.
وتتوفر الجامعة على أربع كليات في تخصصات مختلفة، تحتوي 11 معهدا ومدرسة، تفتح أبوابها في وجه الطلبة المتفوقين، وتوفر مستوى عال من التكوين والبحث العلمي، بينها كلية الهندسة المعمارية وكلية الهندسة التي توفر شهادات بحث وشهادات متخصصة للحصول على دبلوم مهندس الدولة ودكتوراه، كما في باقي التخصصات.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى