fbpx
أخبار 24/24

مصاب بكورونا يستنفر أمن محطة الرباط

شهدت محطة القطار الرباط المدينة، مساء أول أمس (الأربعاء)، استنفارا غير مسبوق، دفع رجال الأمن إلى تطويق المكان، وفرض إجراءات احترازية مضاعفة.

وقالت مصادر مطلعة إن المحطة شهدت ارتباكا كبيرا، بعد اعلان إصابة أحد ركاب قطار قادم من القنيطرة ومتجه إلى البيضاء الميناء، بفيروس كورونا المستجد، غادر القطار في محطة الرباط المدينة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المصاب بفيروس كوفيد 19، أجرى تحاليل الكشف عن الفيروس قبل سفره إلى الرباط، مشيرة إلى أنه مباشرة بعد وصوله إلى محطة الرباط، تلقى اتصالا من وزارة الصحة، ليعلم بأنه تم التأكد من اصابته بالفيروس، وهو الخبر الذي بعثر أوراق مسؤولي وأمن المحطة.

وأضافت المصادر ذاتها أن المصاب أصيب بصدمة كبيرة، إذ فقد السيطرة على تصرفاته، ما أثار انتباه الكثير من المسافرين، فحاول بعضهم الهرب من المحطة خوفا من الإصابة بالعدوى، الشيء التي ترتب عنه ارتباك كبير، دفع رجال الأمن إلى التدخل والسيطرة على الوضع.

وكشفت المصادر ذاتها أنه مباشرة بعدما توجه المصاب إلى مكتب رئيس المحطة، اتصل بالمصالح الطبية المختصة التي حلت بعين المكان، وشرعت في تعقيم المحطة بشكل كامل، فيما عزل المصاب بقاعة وضعت داخل المحطة من أجل هذا الغرض، أي عزل المشتبه في اصابتهم بفيروس كورونا المستجد، قبل نقلهم إلى المستشفيات.

وأكدت مصادر “الصباح”، أن مسؤولي المحطة حاولوا السيطرة على الوضع، لتجنب المزيد من الفوضى، مشيرة إلى أنهم أخبروا مسؤولي المكتب الوطني للسكك الحديدية من أجل اتخاذ الإجراءات الصحية الضرورية، منها تعقيم القطار الذي كان على متنه المصاب، لتجنب انتقال العدوى لباقي المسافرين.

وفي سياق متصل، اتخذت سلطات الرباط، قبل أيام، خطوة غير متوقعة، وأغلقت محطة القطار “الرباط المدينة”، ما تسبب في ارتباك كبير، قبل أن تتراجع عن خطوتها.

ومنعت السلطات مسافرين، رغم توفرهم على الرخص الاستثنائية للتنقل، من ولوجها، رغم أنها من المحطات التي تعرف توافد الكثير من المسافرين، فاضطر العديد منهم بعدما فشلت محاولاتهم لدخول المحطة.

 

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق