fbpx
الأولى

تحاليل اللاعبين … ساعات من الجحيم

يختلطون بالمرضى لفترات طويلة في ظروف صعبة ولاعبون يحكون كواليس المعاناة

حكى لاعبون ل”الصباح” تفاصيل ساعات من الجحيم يقضونها في انتظار دورهم للخضوع لتحاليل الكشف عن فيروس كوفيد 19 في المستشفيات والمراكز العمومية.
وقال لاعب من اتحاد طنجة، الذي ارتفعت فيه عدد الحالات إلى 23 أول أمس (الأحد)، “طلبوا منا الانتقال من الملعب إلى المستشفى لإجراء التحاليل، ثم عاودوا الاتصال بنا، لإبلاغنا بأن الموعد تم إرجاؤه إلى اليوم الموالي (الجمعة الماضي)”.
وأضاف” في المرة الثانية، طلبوا منا التنقل مباشرة من الملعب إلى المستشفى. تنقلنا بأقمصة التداريب، أغلب اللاعبين لم يستحموا، خوفا من التأخر عن الموعد”.
بعد الوصول إلى المستشفى، يقول لاعب آخر”وجدنا أنفسنا رفقة أعداد كبيرة من المواطنين والمخالطين، الذين يتم إخضاعهم للتحليل. طلبوا منا الانتظار، افترشنا الأرض، وبعض اللاعبين عادوا إلى سياراتهم لتجنب فضول المواطنين، سيما أن بعضهم من جماهير الفريق”.
في المستشفى، وجد بعض اللاعبين أنفسهم معرضين لملاحظات المشجعين وانتقاداتهم، خصوصا في ظل الموسم السييء الذي يقضونه، إذ بات الفريق مهددا بالنزول إلى القسم الثاني، كما باتت مبارياته مهددة بالتأجيل بسبب عدد الحالات المسجلة فيه.
وبعد ثلاث ساعات من الانتظار، جاء دور اللاعبين للخضوع للكشف، ليفاجؤوا بسوء معاملة كبيرة، من قبل الممرضين المشرفين على العملية، إذ تتم بطريقة عنيفة، ما جعلهم يحسون بألم كبير أثناء إجراء المسحة عن طريق الأنف.
بدوره، يقول لاعب من وداد تمارة، الممارس بالبطولة الاحترافية القسم الثاني،” هناك من يعتقد أن الممرضين يأتون إلى الملعب لإخضاع اللاعبين إلى التحليل، لكن هذا غير صحيح، إذ يتم نقلنا إلى المستشفى بشكل جماعي”.
وأضاف اللاعب بنبرة حزينة “انتقلنا إلى المستشفى في التاسعة صباحا، ولم نجر الفحوص إلا في الثانية عشرة ظهرا، وقضينا كل هذه الفترة في ظروف مزرية، فيما كان من المفروض أن نستعد ونركز على المباراة”.
وكشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن الضغط الذي تعيشه مندوبيات الصحة هذه الأيام، بسبب ارتفاع عدد الحالات ساهم في تفاقم معاناة اللاعبين، عكس الأيام الأولى، في وقت فضلت فيه بعض الأندية الاستعانة بمختبرات خاصة.
ويتعين على لاعبي الأندية الوطنية إجراء التحاليل 72 ساعة قبل استئناف التداريب، و48 ساعة قبل إجراء المباريات الرسمية، على أساس إجراء ثلاث اختبارات بطريقة عشوائية لثلاث عناصر من المجموعة، بعد انطلاق المنافسات.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق