fbpx
خاص

ربح رهان الدبلوماسية

ربحت الرياضة الوطنية مباراتها الدبلوماسية، من خلال توطيد علاقات المغرب مع عدة بلدان، وتلميع صورة الملكية على الصعيد الدولي.
وإضافة إلى ترشحه لتنظيم كأس العالم في عدة مناسبات، والشهرة التي اكتسبها جراء تنافسه مع قوى عالمية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وكوريا الجنوبية واليابان، نجحت المملكة في تنظيم عدة تظاهرات، أبرزها الألعاب الإفريقية الصيف الماضي، وبطولة إفريقيا للاعبين المحليين في 2018، ومؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في السنة نفسها، وكأس إفريقيا لكرة اليد، وكأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة بالعيون.
وانتزعت ألعاب القوى شرف تنظيم إحدى محطات العصبة الماسية التي ينظمها الاتحاد الدولي، بعد النجاح الكبير الذي سجله ملتقى محمد السادس بالرباط، والإشعاع الذي حققته هذه الرياضة في العقود الماضية.
يقول حكيم دومو، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغرب لكرة القدم، في هذا الإطار، “لعبت الرياضة دورا كبيرا في إشعاع المغرب، وزاد هذا الدور بشكل كبير في عهد الملك محمد السادس، الذي نتبع توجهاته في كل قراراتنا وخطواتنا”.
وأضاف دومو، في تصريح لـ “الصباح”، “نحن في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وقعنا عدة شراكات واتفاقيات مع عدد من البلدان، خصوصا الإفريقية، ونظمنا عدة تظاهرات ومؤتمرات، حرصا من الرئيس فوزي لقجع على تنزيل التوجهات الملكية، سيما في ما يتعلق بالانفتاح على الدول الإفريقية”.
وأضاف دومو أنه إضافة إلى ذلك، حقق الأبطال المغاربة نتائج لافتة في العقدين الماضيين، في عدد من الأنواع الرياضية، ضمنها كرة القدم، سواء من حيث الحضور الجيد للمنتخب الوطني والأسماء الكبيرة للمدربين، الذين نتعاقد معهم، أو من حيث نتائج الأندية الوطنية، التي أصبحت رائدة على الصعيد القاري.
وقال دومو إن الحضور المغربي تجسد أيضا في الوصول إلى مراكز القرار في عدد من الاتحادات والأجهزة الدولية، على غرار الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي انتخب فيها فوزي لقجع، نائبا للرئيس، وعضوا في اللجنة التنفيذية.
ع.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق