fbpx
خاص

اهتمام ملكي بالفن والفنانين

دعم مادي ومعنوي وتكفل بعلاج المرضى منهم

يولي الملك محمد السادس عناية فائقة للفن ووضعية الفنانين، إذ كان سباقا،أكثر من مرة، لدعمهم ماديا ومعنويا، والتكلف بعلاج المرضى منهم وحل مشاكلهم الاجتماعية.
فلم يتأخر، ولو مرة واحدة، عن تقديم يد المساعدة والعون للكثيرين منهم، والذين هم في حاجة ماسة إلى ذلك. ففي كل مرة، كان يعطي تعليماته للتكفل بعلاج فنانين، ونقلهم إلى المستشفى العسكري بالرباط، للاستفادة من خدمات طبية.
فلائحة الفنانين الذين استفادوا من العطف المولوي وتلقوا العلاج على نفقة الملك محمد السادس، طويلة وتضم أسماء كثيرة، فمن بينهم الفنانة الحاجة الحمداوية، والراحل عبد العظيم الشناوي، وعبد الرحمان باكو والطيب الصديقي وغيرهم. فقد كان الملك، بالنسبة إلى الكثير من الفنانين السند الحقيقي، ووقف إلى جانبهم، إلى أن تجاوزوا أزماتهم الصحية، وعادوا من جديد إلى الساحة الفنية.
إن اهتمام الملك محمد السادس بالفن والفنانين، لا يقتصر على هذا الحد، إذ أن العالم يشهد أن ملك المغرب، اختار أن يتواصل مع مجموعة من الفنانين بطريقته الخاصة، ووجه لهم رسائل شكر ملكية، سيما الذين غنوا له وأعربوا عن فرحتهم بنجاح عملية جراحية قام بها على القلب بإحدى المصحات الفرنسية، قبل أشهر.
وعبر الملك في رسائله التي بعثها للفنانين المغاربة، عن اعتزازه لما عبروا عنه من متمنياتهم له بالشفاء، مبرزا أن ذلك خلف أثرا جميلا في نفسه.
والجميل في الأمر أن خطوة الملك محمد السادس، لم تقتصر على الفنانين المغاربة، بل شملت فنانين عرب، عبروا عن فرحتهم بعودته سالما معافى إلى بلاده، من بينهم الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي، ووجه لهم أيضا رسائل شكر، لم يترددوا في نشر تفاصيلها على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أن الملك كانت له طريقة خاصة لإظهار اهتمامه بالفنانين، إذ فاجأ، بعد سنوات من اعتلائه العرش، مجموعة كبيرة من الفنانين، ووشحهم بأوسمة ملكية، وهي الخطوة التي صفق لها المغاربة كثيرا.
وتميزت إحدى حفلات الاستقبال لمناسبة عيد العرش، بتوشيح عدة شخصيات بأوسمة ملكية، كان ضمنها فنانون، وهو ما اعتبروه تشجيعا لهم، وحافزا على الاستمرار والعطاء، وهو تكريم لكل الفنانين المغاربة، وللفن المغربي.
واعتبر بعض الفنانين الموشحين بالوسام الملكي، أن خطوة الملك محمد السادس، تشريف وتكليف في آن واحد، مؤكدين أن الملك ، منذ أن كان وليا للعهد وإلى اليوم، يتابع عن كثب أحوال الفنانين، ويشملهم بعطفه الكريم من خلال حضوره الفعلي لتتبع بعض العروض المقدمة وغير ذلك.
كما يرى عدد من الفنانين أن الملك يولي اهتماما خاصا بجميع الفنانين، ويقدم لهم الدعم والمساعدة عند الحاجة، والأكثر من ذلك، يعمل على إسعاد الشعب المغربي، وضمنه الفنانون المغاربة، الذين يحسون بالامتنان العميق للالتفاتة المولوية، التي دأب عليها أيضا والده الراحل المغفور له الحسن الثاني.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق