fbpx
خاص

“البراق” مفخرة للمغرب

واجهة لتحديث البلاد أدرجها في خانة عشر دول تملك قطارات فائقة السرعة

أعطى الملك محمد السادس دفعة كبيرة لقطاع النقل السككي بالمملكة، بفضل مشاريع تطوير شبكة خطوط القطارات فائقة السرعة، التي شكلت نقطة تحول في القطاع ونقلته من شبكة سكك تعود لسنوات الثمانينات، إلى أخرى تنتمي للقرن 21 بأحدث التكنولوجيات.
ولعل أبرز حدث في تاريخ القطاع، تدشين القطار فائق السرعة “البراق”، في نونبر 2018، الذي يربط بين طنجة والبيضاء، وهو مشروع غير مسبوق بالمغرب العربي وبمجموع القارة الإفريقية، كلف إنجازه تعبئة استثمارات تناهز 22,9 مليار درهم، ومكن من ربط هذين القطبين الاقتصاديين، عبر توفير حل ملائم ومستدام للطلب المتزايد في مجال التنقل، كما قلص المدد الزمنية اللازمة للتنقل بين طنجة والقنيطرة لتصبح 50 دقيقة، عوض 3 ساعات و15 دقيقة.
ويمثل هذا المشروع التنموي الضخم والمندرج في إطار الجهود الرامية لتطوير وتحديث القطاع السككي الوطني، التي تم إطلاقها منذ اعتلاء الملك لعرش أسلافه، والتي كلفت استثمارات بقيمة 70 مليار درهم، المرحلة الأولى من مخطط مديري لتطوير الخطوط الفائقة السرعة المبرمجة على المدى المتوسط والبعيد، والرامي للاستجابة ومواكبة النمو المتصاعد والمستمر لحركية تنقل المسافرين بالمملكة.
والحقيقة أن تصور “البراق” واجهة تدل على تحديث البلاد، كان في محله وعزز الجهود المبذولة لاجتذاب المستثمرين الأجانب، بل حتى المقاولين المغاربة، الذين صار بإمكانهم التنقل بسلاسة إلى المدن الأخرى (الواردة في مساره)، من أجل إدارة أعمالهم وعقد اجتماعاتهم في اليوم ذاته، ثم العودة من أبعد نقطة إلى منازلهم، دون عناء.
واعتبر عدد من المواطنين الذين سبق أن استقلوا القطار فائق السرعة، في ارتسامات استقتها “الصباح” ، “البراق” مفخرة للمغرب، وإنجازا تاريخيا يحسب للملك محمد السادس، مؤكدين أنه “مشروع ضخم يستحق التنويه، شأنه شأن باقي الإنجازات التي همت الطرق السيارة والسدود وغيرها من البنيات التحتية، والتي تثبت توفر المملكة على مؤسسات وطاقات بشرية تبعث على الافتخار بما حققته من مكتسبات”.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق