fbpx
أســــــرة

كيفية مسايرة الصديقة المزاجية

مدربو التنمية الذاتية يقدمون نصائح مهمة لفهم شخصيتها

تعتبر الصداقة من العلاقات المهمة جدا في حياة كل شخص، لكن حين يتعلق الأمر بالتعامل مع صديقة مزاجية، فالأمر يستحق الاجتهاد للحفاظ عليها.
وتحتاج الصديقة المزاجية، حسب مدربي التنمية الذاتية إلى طريقة خاصة للتعامل معها، وفي مقدمتها استيعاب شخصيتها وتفهم طبيعتها المزاجية، وذلك في محاولة لوضع آلية سليمة للتعامل معها، حتى لو تطلب الأمر استشارة مختصين في المجال.
وتعتبر من بين الخطوات المهمة للتعامل مع الصديقة المزاجية، الإنصات إليها وإعطاؤها الفرصة للتعبير عما بداخلها لفهم ما تمر به ولتقديم المساعدة لها، خاصة في اللحظات والأوقات، التي يصبح فيها مزاجها سيئا.
ومن النصائح التي يكون لها وقع إيجابي في التعامل مع الصديقة المزاجية، أن يتم التعامل معها بهدوء، لأن الانفعال والصراخ في وجهها لن يزيدا الأمر إلا سوءا، وبالتالي لابد من امتصاص غضبها دائما.
ويؤكد المختصون في التنمية الذاتية أن أغلب الأشخاص يميلون إلى التعامل مع أشخاص يتعاملون معهم بلطف ولين، ولهذا ينصح بالتعامل مع الصديقة المزاجية بلطف وبعطف وحنان، فذلك له أثر كبير في التخفيف عنها وقت تقلب مزاجها لأي سبب.
وعند مواجهة مواقف صعبة ينصح بمنح الصديقة المزاجية وقتا كافيا لتشعر بالاهتمام بها ولتستطيع التعبير عما تعانيه بسهولة، إلى جانب تقبل شخصيتها كما هي بكل إيجابياتها وعيوبها، لأن الصداقة أقوى من كل الظروف والتحديات. ومن أجل الحفاظ على علاقة الصداقة ينصح مدربو التنمية الذاتية بإبعاد الصديقة المزاجية عن كل مصادر التوتر والانفعال، كما أن تعرضها إلى ضغوطات معينة يفرض مساعدتها لتجاوز الأوضاع الصعبة.
ومن صفات الصديقة المزاجية أنها تكون كثيرة الملل والتذمر، وبالتالي ينبغي التعامل معها بحكمة، حسب مدربي التنمية الذاتية، وذلك حرصا على استمرار علاقة الصداقة.
ومن أفضل الطرق للتعامل مع الصديقة المزاجية التعاطف معها ومحاولة تفهمها، فلا تخلو الحياة اليومية لجميع الناس من بعض المواقف المزعجة، التي تعكر المزاج، وفي كثير من الأحيان يحتاج الشخص القليل من المشاعر الصادقة والتعاطف الكافي، لتقليل الشعور بالوحدة وتحسين المزاج.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق