fbpx
مجتمع

إهمال أطر الصحة يثير المخاوف

مطالبة بفتح تحقيق في تهميش تقنية سببت بؤرة عائلية

انتقلت عدوى إهمال المرضى من الوحدات الاستشفائية العادية، إلى المرافق الصحية، التي يرقد بها مرضى كوفيد 19، وكانت اللامبالاة هذه المرة، من نصيب إطار صحي، تعمل تقنية بمختبر المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، التي أصيبت بالعدوى، وساءت حالتها ونقلت الفيروس إلى جميع أفراد أسرتها، وهو ما أثار القلق والمخاوف بين الأطر الصحية.

وطالبت أطر صحية، خالد أيت الطالب، وزير الصحة، بفتح تحقيق قي إصابة التقنية في المختبر، والاستماع إلى المتضررة، نتيجة المعاناة التي تمر منها نتيجة الإهمال، محذرة من التراخي والتهاون في مواجهة الجائحة.

وتقول الجمعية المغربية لعلوم التمريض، إنها تلقت باستياء وقلق بالغين، ما وصفته بـ”الإهمال واللامبالاة، اللذين تعرضت لهما التقنية بالمختبر، بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد إصابتها ب(كوفيد19)، مما ساهم في تدهور حالتها النفسية والصحية والعائلية،إذ لازمت بيتها، وهي في وضعية مقلقة وصعبة تزداد سوءا”.
ويقول المصدر ذاته، إن والد الضحية،وهو رجل أمن، تدخل لدى إدارة المستشفى والسلطات المحلية، بعد التدهور الملحوظ،الباديعلى صحة ابنته،إذ كانتتنفث الدم من فمها، إذ بعد ذلك، تم نقلها في بداية الأمرإلى المستشفى الجهوي بفاس، حيث كان الإهمال حليفها، وبعد احتجاج زملائها، تم نقلها إلى المستشفى الميداني بابن سليمان.

وأدى انعدام الاهتمام وسوء العناية، سواء خلال التكفل بالمريضة في المنزل أو بالمستشفى، إلى إصابة والدة ووالد التقنية، بالإضافة إلى زوجها وابنها، الذي يبلغ من العمر سنتين، وهو ما بث الخوف والقلق في صفوف الأطر الصحية، وأثار موجة غضب على الصعيد الوطني.

وطالبت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، بفتح تحقيق في ملابسات القضية، وكشف أوجه التقصير في العناية وتتبع حالة المريضة، متمنية الشفاء العاجل للتقنية، وأفراد أسرتها، مطالبة وزير الصحة بإيلاء العناية والاهتمام اللائقين للمرضى والأطر الصحية، من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الممرضين وتقنيي الصحة.
ودعا المصدر ذاته، وزارة الصحة إلى معالجة وتسويةملفات حوادث الشغل لكافة الممرضين وتقنيي الصحة، الذين أصيبوابـ”كوفيد 19″، مشددة على ضرورة إعطاء الأوامر والتعليمات، من قبل وزير الصحة، إلى المصالح المختصة، بغرض صرف منحة كورونا، تزامنا مع عيد الأضحى.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق