fbpx
وطنية

دراسة تكشف فضائح جرف الشواطئ

كشفت دراسة أنجزها مكتب دراسات دولي، بمعية مختبر وطني معروف، بتمويل من وزارة التجهيز، وهمت شاطئ المهدية، عن حقائق صادمة حول وضعيته، والساحل المجاور له.
واستنادا إلى نتائج الدراسة نفسها، التي حولها فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب إلى محور سؤال كتابي، وجهه إلى عبد القادر عمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، فإن الشاطئ يفقد أربعة أمتار، من عرضه سنويا، ويعرف خط الساحل تراجعا واضحا بفعل أشغال الجرف.
وقال أحمد الهيقي، عضو فريق «المصباح»، في معرض سؤاله، بعد شهور من صدور الدراسة، إن جزءا كبيرا من الحاجز الوقائي البحري شمال مصب نهر سبو تعرض للانهيار.
وسارع المكتب الوطني للموانئ إلى إصلاح الأضرار بتكاليف باهظة، وتم التكتم عن الأسباب الحقيقية وراء الانهيار، في الوقت الذي أكد فيه العديد من الباحثين والمهتمين بالساحل، أن السبب الرئيسي يكمن في عمليات الجرف العشوائي، التي أنجزت على مقربة من الحاجز الوقائي.
وكشف الهيقي أن الحالة نفسها، عرفها مصب نهر اللوكوس بالعرائش، ومصب نهر أم الربيع بأزمور، إذ تسببت عملية الجرف العشوائي في الإخلال بالتوازنات البيئية، وفي اضطرابات همت التيارات البحرية. وكانت الأضرار نفسها، موضوع أبحاث ودراسات ميدانية وجامعية عديدة، أجمعت كلها على أن نشاط الجرف يشكل خطرا على المنظومة البيئية.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق