خاص

هروب موظفي جماعة من بؤرة

إصابة مهندسة وثلاثة سائقين و 40 مستخدما ينتظرون نتائج التحاليل

رفض 40 موظفا العودة إلى عملهم بالمقاطعة الجماعية “سايس” بفاس قبل الإعلان عن نتائج التحاليل التي أجريت لهم، بعد الإعلان عن إصابة مهندسة وثلاثة سائقين.
ويواجه العدالة والتنمية، الذي يسير كل مقاطعات المدينة، تهما بإهمال المجالس والتسبب في إصابات موظفين، وتغييب منطق ربط المسؤولية بالمحاسبة وتدقيق الصلاحيات، الأمر الذي وضع السلطات الإدارية والقضائية أمام واجب تحريك مسطرة البحث والتقصي لإجلاء حقيقة ما وقع.
وعبر بيان صادر عن فرع الاتحاد الاشتراكي بفاس عن قلقه حيال وضع مريب تعيشه المقاطعة المذكورة منذ الأسبوع الماضي، على وقع تطور مطرد لوباء كورونا بين أطرها وموظفيها، كاشفا النقاب عن جملة من المعطيات الخطيرة دفعت كل موظفي المجلس الجماعي لفاس، ومقاطعاته وملحقاته، إلى إعلان تذمرهم من غياب أي شرط من شروط الوقاية والحماية ، بجميع المرافق التي يشتغلون بها، إدارية كانت أم تقنية أم ميدانية.
وشددت الكتابة الإقليمية الاتحادية على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وترتيب الآثار القانونية، خاصة أن الأمر يتعلق بتهديد للحق في السلامة أثناء مزاولة مهام وظيفية، قد يصل إلى تهديد الحق في الحياة.
ولم يجد اتحاديو فاس بدا من مناشدة السلطات الإدارية والصحية بالتدخل وتعميم الكشف الذي شمل جزءا من موظفي المقاطعة وأوقف لأسباب لا يمكن فهمها، مشددين على ضرورة الحرص على أن لا تفتح المقاطعة ومرافقها أبوابها إلا بعد توفر شروط ومستلزمات ومعدات السلامة والوقاية والنظافة.
واستنكرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بفاس محاولات إلزام موظفي المقاطعة بالحضور لمقرها، رغم انتشار الوباء بين صفوفهم، ورغم أن كل شروط السلامة منتفية، وأن الكثيرين ما يزالون في انتظار نتائج كشوفاتهم، وسط حالة هلع جماعي سائد لم يستثن المرتفقين، إذ “جرت محاولة أولى لفتح مقر المقاطعة، الاثنين الماضي، وصدرت أوامر من الرئاسة بإعادة فتحه الأسبوع الماضي، لكن ظهور ثلاث حالات مؤكدة أبقى المقر موصدا. وكشفت واقعة انتشار الفيروس في مرافق الجماعة إخلاف مجلس فاس، ورئاسته ورؤساء مقاطعاته، الموعد مع امتحان توفير ظروف ومستلزمات حماية الموظفين الذين يشتغلون تحت مسؤوليتهم، وأن “بيجيديي” فاس “أخلفوا الوعود والعهود وخذلوا الناخبين بحسب نص البيان، الذي اعتبر أن الوضع من نتائج الاستقالة غير المعلنة لمنتخبين.
ونوهت الكتابة الإقليمية بمختلف السلطات الإدارية والصحية والأمنية، على ما بذلته من جهود، موضحة أن الأمور لو تركت للمنتخبين لكانت فاس اليوم بؤرة كبيرة، كما نوهت بمجهودات جنود المرفق العمومي والإدارة العمومية، الذين بفضل تضحياتهم في زمن الحجر الصحي، ضمنت الدولة استمرار سير مؤسسات ومصالح الدولة، ما يستدعي تمكينهم من شروط ومعدات الوقاية، وإقرار منحة استثنائية لهم.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق