fbpx
خاص

الاستخبارات الأمريكية: الصين كذبت على العالم

تقارير أكدت أن الفيروس مخبري وبكين تكتمت عليه أكثر من شهرين

لم تنتظر المخابرات الأمريكية كثيرا، لتفتح تحقيقا حول كيفية انتشار فيروس كورونا في العالم، بدءا من الصين، رغم تداول سلطات بكين معلومات، شكت الإدارة الأمريكية في صحتها.
وقبل مطالبة العالم بفتح تحقيق مع السلطات الصينية، لمعرفة ملابسات انتشار الوباء، أكدت التحقيقات الاستخباراتية الأمريكية، أن كل ما قيل حول الفيروس في بداية انتشاره في دول العالم، كذب، وافتراءات من السلطات الصينية، الغرض منها إخفاء الحقائق حول تورط الصينيين في نشر الوباء.
وذكرت الاستخبارات الأمريكية، في تقرير مفصل بعد نهاية التحقيقات، والتي نشرتها صحف أمريكية، أن الفيروس خرج بالخطأ من مختبر بووهان، وليس من سوق للحيوانات كما روجت لذلك الصين في البداية، وهي معلومات أكدها أطباء صينيون تم اعتقالهم أو توفوا جراء إصابتهم بالفيروس.
واعتبرت الاستخبارات الأمريكية أن تأخر الصين في إبلاغ العالم بظهور الفيروس، كان بسبب ارتباك السلطات المحلية، وإيجاد مخرج للخطأ الذي كلف العالم ملايين المصابين ومئات الآلاف من القتلى، إذ اختاروا في النهاية قصة أن الفيروس ظهر في سوق للحيوانات، وأن أصله من الخفافيش، وهي الرواية التي تم إيداعها بشكل واسع في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية العالمية.
وذكرت التقارير الاستخباراتية الأمريكية أيضا، أن الصين وبعد اكتشاف الوباء، لم تبلغ منظمة الصحة العالمية بالأمر إلا بعد مرور أكثر من شهرين على ظهوره، بل لم تتخذ أي إجراء وقائي مثل وقف الرحلات الجوية الدولية، رغم تفشي الفيروس في مناطق أخرى بالبلاد قريبة من ووهان، وهو ما جعل العالم عرضة أمام تفشي الجائحة.
ورغم أن الاستخبارات الأمريكية حملت الصين مسؤولية عدم إبلاغ منظمة الصحة العالمية، فإن الإدارة الأمريكية تعتبر المنظمة «شريكا» في انتشار الوباء، لأنها لم تخبر العالم بالمعلومات الصحيحة عنه، قبل انتشاره، وانتظرت إلى غاية نهاية يناير لتعلن عن ظهور فيروس جديد مصدره ووهان الصينية.
وعلى ضوء هذه المعلومات التي حصلت عليها الاستخبارات الأمريكية، طالبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفتح تحقيق دولي لمعرفة سبب انتشار الفيروس، مشددة على ضرورة معاقبة الصين ومنظمة الصحة العالمية على تأخرهما في إبلاغ العالم بالحقيقة.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى