الأولى

مباريات البطولة غير مصادق عليها

جدل حول ملفين عالقين منذ خمسة أشهر باللجنة التأديبية ولجنة الاستئناف

لم تصادق جامعة كرة القدم على نتائج مباريات البطولة الوطنية، رغم مرور 21 دورة على بطولة القسم الأول، و22 بالقسم الثاني.
وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن جميع الأندية بالقسمين المذكورين، لم تتوصل بإخطارات، أو محاضر المصادقة على المباريات، منذ بداية الموسم، كما أن الترتيب ينشر في الموقع الرسمي للجامعة، مذيلا بملاحظة مكتوب فيها “في انتظار المصادقة على النتائج”.
ويطرح هذا الوضع علامات استفهام كبيرة حول الترتيب الحالي، والغاية من التأخر، فيما أفادت مصادر من العصبة الاحترافية أن لجنة المصادقة على النتائج بالعصبة، المعنية بذلك، غير مفعلة، وتتم إحالة جميع الملفات مباشرة على اللجنة التأديبية بالجامعة.
وباستثناء لجنة البرمجة، فإن جميع لجان العصبة الاحترافية غير مفعلة أيضا، فيما تتولى الجامعة ممارسة أغلب الصلاحيات، المتعلقة بتسيير البطولة.
ويلف الغموض أيضا مصير المباراة التي لم تجر بين الدفاع الجديدي والرجاء، التي كانت مقررة في سابع يناير الماضي، لكن لم يتم البت فيها منذ ذلك الوقت، سواء من قبل لجنة المصادقة على النتائج بالعصبة الاحترافية، التي يفترض أن تدرس الملف، أو اللجنة التأديبية بالجامعة، التي أحيل عليها.
واستغربت مصادر مطلعة عجز اللجنة الجامعية عن البت في ملف معروض عليها منذ قرابة خمسة أشهر، الأمر الذي برره الرئيس فوزي لقجع، في تصريح سابق، بتأخر مسطرة الاستماع إلى أطراف الملف، لكن هذه العملية لا تتطلب في الغالب أكثر من يوم واحد.
من جانبها، لم تحسم لجنة الاستئناف بالجامعة في ملف مباراة المغرب الفاسي وشباب الحسيمة، الذي تعود إلى 27 أكتوبر الماضي، واعتبرت فيه اللجنة التأديبية، في ثالث يناير الماضي، أن الفريق الحسيمي أشرك لاعبا غير مؤهل (عثمان البناي)، لتقرر اعتباره منهزما بثلاثة أهداف لصفر، واعتبار المغرب الفاسي فائزا بالحصة نفسها، علما أن المباراة انتهت بالتعادل.
وكشفت مصادر من شباب الحسيمة أن الفريق لم يفهم تأخر لجنة الاستئناف بجامعة كرة القدم في البت في ملفه، رغم مرور أشهر على تقديمه.
وأضافت المصادر نفسها أن شباب الحسيمة استند في استئنافه إلى أن اعتراض المغرب الفاسي تم بين الشوطين، وليس قبل المباراة، كما تنص على ذلك مسطرة الاعتراضات، وبالتالي فطعن “الماص” يدخل في خانة التصديات، وهذا أمر من صلاحيات الأعضاء الجامعيين فقط، كما استغربت اعتبار اللاعب غير مؤهل، رغم أن ملفه كان كاملا لدى الجامعة، قبل إجراء المباراة، كما كان مؤهلا في الموعد الأصلي للمباراة، بما أن جميع اللاعبين كانوا يخوضون المباريات بالبطاقة الوطنية، وليس بالرخص الجامعية.
ويوجد لدى لجنة الاستئناف ملف شائك أيضا، يتعلق بملف مباراة وفاء وداد وأمل الرجاء، إذ يطالب وفاء وداد بنقاط الفوز، بدعوى أن الفريق الأخضر خاض المباراة دون طبيب أو ممرض، طبقا لدورية الجامعة.
وعلى العكس من ذلك، تتوصل أندية الهواة بمحاضر المصادقة على النتائج من العصبة الوطنية باستمرار، مرفقة بالترتيب الرسمي.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق