fbpx
الأولى

عالقون بالخارج يهددون بالانتحار

بوريطة في البرلمان لدراسة وضعيتهم وعودتهم ستتأخر كثيرا

هدد مغاربة عالقون بتركيا بالانتحار، بسبب ارتفاع منسوب الضغوط النفسية، والتخوف من إصابتهم بفيروس كورونا، الذي بدأ ينتشر بوتيرة سريعة في بعض المدن التركية، ضمنها إسطنبول، التي تضم مئات المغاربة العالقين، الذين حددت القنصلية المغربية عددهم في المدينة، في نحو 1200.
وقال بدر بنحديدو، رجل أعمال عالق في إسطنبول، لـ “الصباح”، إن “العديد من المغاربة العالقين أصيبوا باضطرابات نفسية، ويعانون مشاكل نفسية، جراء التخوف من المصير المجهول، بخصوص تاريخ عودتهم إلى أرض الوطن، ومنهم من هدد بالانتحار”.
وحل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، صباح أمس (الخميس)، بلجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، لدراسة موضوع المغاربة العالقين بالعديد من البلدان، بسبب انتشار وباء “كوفيد 19”.
ولأسباب مجهولة، لم تعمل إدارة مجلس النواب على نقل الاجتماع مباشرة، كما فعلت في باقي اجتماعات اللجان الأخرى، بما فيها اللجنة نفسها، التي حلت فيها الوزيرة نزهة الوافي ضيفة، خلال الأسبوع الماضي.
وعلمت “الصباح”، من مصدر بلجنة الخارجية، أن مسؤولا حكوميا، نفى أن يكون موعد إرجاع المغاربة العالقين، بداية رمضان كما راج على نطاق واسع. وكشف المصدر نفسه أنه، إلى حدود الساعة، لم يتخذ أي قرار يقضي بإرجاع العالقين الذين يفوق عددهم 18 ألف مغربي، ضمنهم موظفون سامون وبرلمانيون ورجال أعمال ومرضى.
وأصيب رجل أعمال من المغاربة العالقين بإسبانيا، يتحدر من برشيد، بفيروس كورونا، ولحسن حظه، شفي، بداية الأسبوع الجاري، لكنه مازال يرقد بأحد المستشفيات في شمال إسبانيا، وفق إفادة شريكه، وهو برلماني في فريق الأصالة والمعاصرة.
واستنادا إلى مصدر مقرب من سعد الدين العثماني، الذي اكتفى بالدعاء لفائدة المغاربة العالقين، فإن عودتهم إلى أرض الوطن بدون وضع ترتيبات لاستقبالهم، تشكل خطرا داهما عليهم وعلى عائلاتهم.
وقال المصدر نفسه، إن “إعادة المغاربة العالقين، ووضعهم مباشرة في الحجر الصحي، كما طالب بذلك العديد من أعضاء لجنة الخارجية، وما قد يكلفه ذلك ماليا، يتطلبان وقتا ونحن غير مستعدين اليوم، أمام ارتفاع منسوب تسجيل حالات كثيرة في العديد من البؤر الجديدة، خصوصا أن الأطقم الطبية على قلتها، يصعب عليها تقديم خدمات دفعة واحدة لنحو 18 ألف مواطن سيتم وضعهم تحت الحجر الصحي”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى