fbpx
خاص

إقبال على الخضر والمواد الغذائية

ما زال أغلب سكان الجديدة، يواصلون حياتهم بشكل عاد في الفترة الصباحية داخل الأسواق، رغم قرار وزارتي الداخلية والصحة، القاضي بتقييد تنقلاتهم والحد منها، والتزام “العزلة الصحية” في منازلهم إجراء وقائيا ضروريا في هذه المرحلة الحساسة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وعاينت “الصباح” يومي السبت والأحد، خروج العديد من السكان وترددهم على الأسواق الشعبية، مثل سوق علال القاسمي وسوق بير إبراهيم والسعادة، لاقتناء المواد الغذائية، إذ لوحظ إقبال كبير على الدقيق ومختلف الحبوب، كالقمح بنوعيه والذرة والشعير والقطاني، خاصة العدس والحمص والفاصوليا. وعاد السكان لاقتناء المعجنات أيضا.
وعاينت الصباح في جولتها عصر الأحد الماضي، إقبال الزبناء على اقتناء الأسماك بسوق للا زهرة، والتحلق حول بائعي الخضر، التي عرفت في الأيام الأخيرة، تراجع أسعارها، إذ انخفض سعر الطماطم والبصل، التي يقبل السكان على اقتنائها بشكل كبير، من 8 دراهم إلى 5 ومن 12 درهما إلى 7 بالنسبة إلى البصل.
وتبذل السلطات المحلية من قياد وقوات مساعدة وأمن وطني، مجهودات جبارة لإجبار بعض المتهورين على احترام سريان الحظر الصحي. وطمأنت السلطات المحلية بالجديدة السكان، وأكدت أن متطلبات الحياة اليومية والحاجيات الضرورية، من مواد غذائية وخضر، ستكون رهن إشارتهم، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي مبرر للقلق إزاء مستوى التموين، نظرا للاحتياطات والإجراءات التي اتخذت من قبل القطاعات المعنية، ضمانا للسير العادي لجميع مسالك توزيع المواد الأساسية والغذائية والمحروقات وغيرها من المواد الحيوية المتوفرة بما يكفي في المحلات التجارية وفضاءات التسوق بالجديدة ونواحيها.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق