fbpx
خاص

تعقيم الشوارع بفاس والصرامة مع المضاربين

دخلت السلطات بجهة فاس مرحلة جديدة في مواجهة وباء كورونا، بعدما خفت الحركة تدريجيا بمختلف الأحياء والشوارع، إلا ببعضها سيما الهامشية، إذ ما زال الاستهتار عنوانا رئيسيا لشبابها كما في بلخياط وجنان الورد بفاس، إذ أظهرت فيديوهات عمم نشرها، استمرار مظاهر التهور رغم الحملات التحسيسية وشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف خارقي الطوارئ الصحية.
الصرامة في محاربة الاحتكار ومراقبة الأسعار، خطوة أعقبت إخلاء الشوارع من غير مغادري منازلهم للضرورة، موازاة مع تعقيم مختلف الفضاءات والأحياء في عمليات بعضها باشرها شباب متطوع كما بتجزئة الضحى دليلة 1، عقموا مختلف الإقامات بها وبالحي الجديد زواغة، في مبادرة تمنت فعاليات جمعوية تعميمها على نطاق واسع بمختلف الأحياء بفاس.
التعقيم شمل أيضا، السبت الماضي، مختلف مرافق كليات بما فيها كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس، كما حاويات الأزبال وفضاءات شارع الحسن الثاني بالمدينة الجديدة، حيث شوهد عمال الشركة المفوض إليها قطاع النظافة، بصدد تعقيم فضاءات مألوف ارتيادها من قبل الزوار، خاصة بساحة فلورانسا وأمام الأسد البرونزي، قريبا من ساحة لافياط.
وموازاة مع ذلك واصلت السلطات ضبط مخالفي الطوارئ الصحية، فيما طالب النسيج الجمعوي بصفرو بتوفير رقم هاتفي للتبليغ عن كل تجمع بشري بالأحياء والشوارع خاصة أمام استمرار تجمعات بشرية بأعداد غير مقبولة، وتنقل الأشخاص في مجموعة تفوق الفردين، وعدم احترام مسافة الأمان ببعض أسواق الخضر والمحلات التجارية وشبابيك البنوك.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى