fbpx
الأولى

هذا مصير طفلتان أصيب أفراد أسرتهما جميعا بكورونا

وجد مسؤولو مستشفى محمد الخامس بصفرو، مساء أمس الثلاثاء صعوبة في إيواء طفلين صغيرين أصيب كل أفراد عائلتهما بفيروس كورونا، سيما بعدما رفض مسؤولو مركز محلي استقبالهما في البداية بداعي الخوف من انتشار الوباء رغم تأكيد التحاليل المخبرية سلامتهما، قبل تدخل مسؤولين بقطاعي الصحة والتعاون الوطني وعمالة الإقليم، لتدارك الأمر.
ووجدت إدارة المستشفى نفسها في موقف لا تحسد عليه بعد ظهور نتائج التحاليل المؤكدة لإصابة 5 أفراد من العائلة نفسها بالفيروس وضرورة عزلهم صحيا طيلة أسبوعين، عكس الطفلين السليمين والبالغين من العمر تباعا سنة واحدة و3 سنوات، سيما أن إيواءهما في قاعة أو غرفة بالمستشفى نفسه، غير مؤمن صحيا وقد تكون له عواقب وخيمة على صحتهما.
تدخلات مسؤولي القطاع جهويا وإقليميا، تداركت المشكل الذي يجب أن يولاه الاهتمام اللازم في كل المدن والأقاليم التي قد توضع في الموقف الحرج نفسه، ما يفرض التفكير في توفير مراكز لإيواء أطفال صغار قد تثبت إصابة أقاربهم، كما في حالة صفرو التي أصيبت فيها أمهما وأبوهما وجدهما وقريبيهما، ما جعلهما بدون حاضن طيلة فترة العزل الصحي لأقاربهم.
وقالت المصادر إن الحالة الصحية للمصابين الخمسة، مستقرة ولا تدعو إلى القلق بمن فيهم أم الطفلين العشرينية التي انتقلت إليها العدوى بعد مخالطتها أفرادا من عائلتها وافدين من بلجيكا، قبل إصابة زوجها وأبيه الذي يعيش معه، وقريبيهما، في انتظار إجراء التحاليل المخبرية اللازمة على كل الأشخاص الذين خالطوه خلال الأيام الأخيرة.
حميد الأبيض(فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى