حوادث

مختصرات

إيقاف مروج “الكيف” بأولاد غانم

أحالت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأولاد غانم التابع للقيادة الجهوية للجديدة، أخيرا، على أنظار وكيل الملك بابتدائية الجديدة، مروجا للكيف والتبغ المهرب، ذاع صيته قرابة سنة ودوخ عناصر الدرك الملكي التي عجزت عن إيقافه، ويعد من ذوي السوابق في ترويج المخدرات، وسبق له أن قضى عقوبات سالبة للحرية بعدما صدرت في حقه مذكرة بحث.
وجاء إيقافه اثر ورود العديد من المساطر المرجعية في حقه، وعلمت “الصباح” أن عناصر الدرك الملكي بأولاد غانم، سبق لها أن أوقفت أحد المدمنين على مادة الكيف وبحوزته كمية محدودة.
وبعد البحث معه اعترف أن المروج الموقوف هو من زوده بمادة الكيف والتبغ المهرب، وأضافت المصادر عناصر الضابطة القضائية توصلت بإخبارية، مفادها أنه يوجد قرب منزله بإحدى الدواوير بجماعة أولاد غانم، حيث عمد قائد المركز إلى تشكيل دورية، وتمكنت من إيقافه.
وبعد إشعار وكيل الملك أمر بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، وخلال التحقيق معه نفى أنه يتعاطى لترويج المخدرات وأنه أقلع عن هذه الآفة منذ مغادرته السجن المحلي بالجديدة أخر مرة.
أ . س (الجديدة)

تفكيك عصابة بعين عودة

فككت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بعين عودة، أخيرا، عصابة تتكون من خمسة أشخاص كانوا ينشطون في اعتراض سبيل المارة، خصوصا التجار المتوجهين للأسواق الأسبوعية بالمنطقة.
وأفاد مصدر “الصباح” أن شكايات تقاطرت على مركز الدرك الملكي، وتضمنت معطيات متشابهة من حيث طريقة تنفيذ العمليات، وبعدها تجندت عناصر المركز لتطيح بخمسة متورطين، كانوا يتحوزون أسلحة بيضاء، وأمرت النيابة العامة بوضعهم رهن الحراسة النظرية للتحقيق معهم في جرائم تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات تحت طائلة التهديد والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، واعتراض سبيل المارة وحيازة السلاح بدون مبرر شرعي. واستنادا إلى المصدر نفسه اعترف المتورطون في النازلة وبدور كل واحد منهم في العمليات المنفذة، وبعدما انتهت الضابطة القضائية من الأبحاث التمهيدية معهم، أحيلوا في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستنئاف بالرباط، الذي قرر عرضهم على قاضي التحقيق، من أجل البحث التفصيلي معهم في الجرائم سالفة الذكر، وتقرر وضعهم رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي العرجات 2 بسلا.
ع . ل

8 سنوات لسارقي شحنة حديد

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، الثلاثاء الماضي، بمؤاخذة حارسي أمن خاص وحكمت عليهما بأربع سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، بعد متابعتهما من قبل الوكيل العام، في حالة اعتقال بجناية السرقة الموصوفة.
وجاء إيقافهما إثر شكاية تقدم بها مسؤول عن معمل صناعة مواد البناء، الكائن بالمنطقة الصناعية بالجرف الأصفر، إلى عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد صاحبة الاختصاص الترابي. وصرح المشتكي أنه تلقى اتصالا هاتفيا من شخص ادعى أنه مالك شاحنة مقطورة قامت بالولوج إلى المعمل المذكور وشحنت حمولة من الأسلاك الحديدية، وتوجهت بها إلى بوسكورة، مضيفا أنه شك في طبيعة عملية الشحن هذه. وأفاد المشتكي أنه بعد أن أشعر رؤساءه إثر إجراء تحريات في الموضوع، تأكدوا أن المعمل تعرض فعلا لعملية سرقة خصوصا بعد عودة الشاحنة إلى المعمل.
بمجرد تلقي تصريحات المشتكي توجهت دورية راكبة للدرك الملكي إلى المعمل المذكور بالجرف الأصفر، إذ بعد إجراء تحريات ميدانية تم الاستماع بداية إلى سائق الشاحنة التي شحنت كميات الحديد المسروقة، والذي أكد للمحققين كيف تمت عملية الشحن من داخل المعمل، بعد تلقيه اتصالا من مالكها بضرورة التوجه للجرف الأصفر قصد شحن شحنة حديد متوجهة لبوسكورة.
وأضاف أنه لا يعرف الأشخاص الثلاثة الذين كانوا على متن سيارتين خفيفتين وبحضور حارسي الأمن الخاص، قبل التوجه إلى بوسكورة بالشاحنة حيث انتابه الشك حول الحمولة ومكان وضعها ، حيث عاود الاتصال بمشغله الذي أمره بإرسال فاتورة الشحن إليه عبر تطبيق “الواتساب” تبين له أنها مزورة، وأمره بالتوجه إلى أقرب مركز للدرك الملكي، قبل أن يعود إلى المعمل الذي تعرض للسرقة في اليوم الموالي.
وتعميقا للبحث اعترف حارس الأمن الخاص بتعرض المعمل لعملية سرقة شحنة من الحديد، حيث أكد المتهم الأول أنه تواطأ مع أفراد العصابة التي قامت بشحن الحديد تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض وأنه حضر واقعة السرقة ولم يعمل على إشعار إدارة المعمل، فيما صرح المتهم الثاني خلال البحث معه أنه تواطأ مع أفراد العصابة وأنه هو من قام بفتح الباب للولوج، بعدما أخبر أنه ستتم عملية سرقة من داخل المعمل بعدما وعده أفراد العصابة أنهم سيمنحونه مبالغ مالية بعد بيع المسروق. ونفى علاقته بأفراد العصابة الثلاثة ولم يتمكن من تحديد هوياتهم لعناصر الدرك، وبعد إتمام البحث أحيل الموقوفان على الوكيل العام وبعد استنطاقهما اعترفا بالمنسوب إليهما، ليقرر إيداعهما السجن المحلي ومتابعتهما حسب المنسوب إليهما، فيما زال البحث جاريا لإيقاف باقي المتورطين في عملية السرقة.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق