fbpx
خاص

“كورونا” يعفي مدير مستشفى سلا

أصدر خالد آيت الطالب، وزير الصحة في حكومة سعد الدين العثماني، صباح أول أمس (الثلاثاء)، قرارا يعفي مدير المركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله بسلا، من مهامه.
واتخذ القرار بناء على اجتماع لجنة مختلطة تداولت في شأن تسريب فيديو من قبل مريضة بالوباء الخطير “كورونا” كانت ترقد بالمؤسسة الصحية، وتبين تقاعس المشرفين على جناح المرضى المصابين بالفيروس القاتل أو المرافقين لمرضى شخصت مصالح طبية العدوى لديهم على الصعيد الوطني.
وأوضح مصدر “الصباح” أن فيديو المصابة بالوباء الخطير، التي تجولت داخل المؤسسة الصحية الإقليمية، أغضب وزير الصحة والمندوب الجهوي للوزارة، إضافة إلى المندوب الإقليمي، وسرع الأمر بإعفاء المسؤول الأول عن مشفى مولاي عبدالله.
وانتقدت مسربة الفيديو الإجراءات المتبعة داخل المستشفى وطريقة تقديم الأكل ومتابعة الأطباء لحالات الإصابة، مؤكدة أن الوجبات الغذائية تضعها الأطر الصحية بعيدة، وفي أماكن غير لائقة، ويتعامل الأطباء عن بعد معهم، كما فضح الشريط المسجل غياب النظافة، لينتهي الأمر بفتح تحقيق داخلي، مساء الاثنين الماضي، أنهى خدمات المدير في هذه الظرفية الحرجة.
وكلفت الوزارة إطارا جديدا لتسيير مستشفى مولاي عبد الله بالنيابة، وشوهد منذ مساء أول أمس (الثلاثاء)، موظفون بالمستشفى يرتدون ألبسة معقمة، إلى جانب الهيآت الطبية، وحثهم المندوب الجهوي والإقليمي على ضرورة اتباع الخطوات المعتمدة من قبل وزارة الصحة، خصوصا بالجناح الذي يرقد به مرضى فيروس “كورونا” أو المخالطون لمرضى سابقين.
ويأتي قرار الإعفاء مع استقبال مستشفى مولاي عبدالله لما يزيد عن خمس حالات مصابة بمرض “كورونا” المستجد، كما استقبلت المؤسسة قبل أسبوع حالات أخرى كانت مرافقة للمرضى، وأجريت عليها فحوصات طبية، وغادرت المؤسسة بعدما أوصاها الأطباء بالمكوث ذاخل بيتها، كما نظمت زيارات خاصة من قبل أطقم طبية لمراقبة وضعها، كما قدمت لها نصائح بضرورة الاتصال بأفراد الأطقم، في حال إحساسها بارتفاع درجة الحرارة.
يذكر أن وزارة الصحة أعلنت مساء أول أمس (الثلاثاء)، عن وفاة شخص يبلغ 75 سنة بسلا، إثر إصابته بالفيروس سالف الذكر.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى