fbpx
خاص

درب غلف والحفاري خارج السيطرة

غادر طلاب وبعض العمال، العاصمة الإدارية الرباط، بعد إعلان توقيف الدراسة وإغلاق المقاهي، في إطار التصدي لفيروس كورونا المستجد.
وصارت شوارع العاصمة، شبه فارغة من المواطنين، سيما أن الكثير منهم عادوا إلى مدنهم، ولازموا منازلهم، خوفا من الإصابة بالعدوى. وفي الوقت الذي مازال فيه بعض الموظفين والمستخدمين يقصدون مقرات عملهم، اختار طلبة  يتابعون دراستهم في إحدى جامعات الرباط، حسب ما أكدته طالبة من الخميسات، العودة إلى مدنهم، والشيء ذاته بالنسبة إلى عمال المقاهي التي أغلقت أبوابها تنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية.
وقالت الطالبة في حديثها مع “الصباح”، إنه مباشرة بعد اتخاذ قرار إغلاق المدارس والجامعات ومراكز التكوين، وضبوا حقائبهم، وعادوا أدراجهم، خوفا من انتشار الفيروس أكثر “لا نعلم ماذا سيحدث مستقبلا، وهل ستكون هناك قرارات جديدة، قد تمنع التنقل بين المدن، من أجل ذلك، سارع الكثير من الطلبة إلى العودة إلى مدنهم، حتى تتضح الأمور”، على حد تعبيرها.
ومن جانبه، قال سعيد العوفير، مدير المحطة الطرقية «القامرة» بالرباط، إنه بعد إعلان قرار تعليق الدراسة، شهدت المحطة رواجا كبيرا نسبيا، مشيرا إلى أن عددا من الطلبة الذين يدرسون بالرباط، اختاروا العودة إلى مدنهم عوض البقاء في العاصمة الإدارية، فقصدوا  المحطة الطرقية للسفر.
وأوضح العوفير، في حديثه مع “الصباح”، أن وضع المحطة، في الوقت الراهن، يعد طبيعيا، ولا تشهد أي حركة غير عادية، قبل أن يضيف أن الأسعار لم تشهد أي تغيير، وهو الأمر الذي تحرص السلطات على تنفيذه، في ظل الأزمة التي يمر منها المغرب، بسبب فيروس كورونا.
 وأضاف المتحدث ذاته أن إجراءات اتخذت في إطار منع انتشار الفيروس، منها تعقيم الحافلات قبل ولوجها المحطة، وتنظيف مرافق المحطة بشكل كامل، باستعمال المطهرات  والمعقمات، كما أنه، على حد تعبير مدير المحطة، لا يسمح للحافلات بنقل الركاب بالشكل الذي كان عليه، إذ سيتقلص العدد إلى 50 في المائة.
إيمان رضيف  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى