fbpx
خاص

أول إصابة بالشاوية

أعلنت وزارة الصحة، أول أمس (الثلاثاء)، عن إصابة مواطنة تتحدر من إقليم سطات بفيروس كورونا، وتعد أول حالة تعرفها قبائل الشاوية، وتخص امرأة حلت بالمغرب خلال المدة الأخيرة قادمة من إحدى الدول الأوربية.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فان الحالة المصابة تتعلق بأمرأة تتحدر من قبيلة بني مسكين، حلت الأحد ما قبل الماضي بمنطقة البروج قادمة من احدى المدن الإيطالية، وبدت عليها بعد أسبوع من قدومها أعراض فيروس كورونا، ما جعلها تزور الطبيب المحلي بالبروج، قبل إحالتها على المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات رفقة إحدى قريباتها، وتبين للطبيب المعالج بقسم المستعجلات أن المريضة تعاني مضاعفات الاشتباه بفيروس كورونا، ما استدعى عزلها وقريبتها بالمستشفى سالف الذكر، وأخذ عينات قصد بعثها لمعهد باستور لإجراء تحليلات، قبل ان تظهر التحليلات المخبرية أنها إيجابية، ما استدعى القيام بالمتعين، بينما مازالت قريبتها تحت المراقبة الطبية.
وتسابق السلطات بإقليم سطات الزمن قصد معرفة وتحديد جميع الأهل والمعارف، الذين التقتهم المرأة المصابة منذ قدومها الى المغرب الأحد ما قبل الماضي قصد اتخاذ الإجراءات الضرورية،
وقامت السلطات الترابية بعدد من الجماعات الترابية بالشاوية بحملات توعوية وتحسيسية للتعريف بأخطار الفيروس وما قد تترتب عنه من مشاكل.
وبذلت السلطة المحلية بباشوية الدروة مجهودات كبيرة لإغلاق المقاهي والملاعب، واستمرت في عملها الى حدود الساعات الأولى من صباح أول أمس (الثلاثاء)، مستعينة بعدد من أعوانها وعناصر من القوات المساعدة، بينما غابت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للدروة عن المشاركة والمساهمة في تطبيق الواجب والتزام أرباب المقاهي والمطاعم بتنفيذ قرارات السلطات الرامية الى الاغلاق الكلي، فضلا عن قيام السلطة المحلية بحملة تحسيسية عبر استعمال “البراح” طيلة أول أمس (الثلاثاء)، إذ طافت سيارات باشا المدينة رفقة سيارات قياد المقاطعات الثلاث، بالإضافة الى سيارات الجماعة لحفظ الصحة وعناصر القوات المساعدة مختلف شوارع وأزقة التجزئات السكنية لتحسيس المواطنين بأهمية اتخاذ الحيطة والحذر واتباع توجيهات السلطات، في حين غابت عناصر الدرك الملكي مرة أخرى وكأنها غير معنية بمساعدة المواطنين وتطبيق القانون لإنقاذ البلاد من وباء فتاك، فضلا عن قيام مصالح جماعتي برشيد والدروة بحملات نظافة وتعقيم الشوارع والأشجار وسيارات النقل العمومي.
سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى