fbpx
الأولى

خبراء الإسلاميين “يفضحون” كورونا

زعيم العدل والإحسان يرى أن الوباء من جنود الله والسلفيون يحثون على لقاح الأذكار

لا حدود لخيال التيارات الإسلامية في مواجهة الأزمات، فهي تبدع حلولا لأتباعها لطمأنتهم بأنها وحدها المالكة الحصرية للحقيقة، والقادرة على فهم وإدراك الطبيعة وألغازها، حتى ولو تعلق الأمر بفيروس لا يُرى بالعين المجردة.
في الوقت الذي ترصد منظمة الصحة العالمية حركة فيروس كورونا، وتجتهد لمحاصرته ومحاربته، كانت للفيروس رحلة أخرى في مخيلة التيارات “الإسلامية” التي رأت فيه امتحانا وعقابا للكافرين.
لم تخرج جماعة العدل والإحسان، الأكثر تنظيما وعددا في المغرب، عن الجماعات الباحثة عن أسباب انتشار الفيروس، فاستعانت بـ “خبرائها الدينيين” لتفسير انتشاره، فانتهوا إلى أنه عبارة عن وباء يصنف ضمن ” جنود الله، خلقوا لخدمة الإنسان”. ببساطة شديدة، يرى محمد عبادي، أمين عام جماعة العدل والإحسان، في أحد مواقع الجماعة الإلكترونية، أن الأوبئة تثور ضد الإنسان، وتفتك بمئات وآلاف وملايين البشر، مع أن الأصل في خلقها هي أن تكون في خدمة الإنسان.
وتحدث عبادي، الذي ارتدى قبعة عالم الفيروسات، عن الأوبئة، وأن سبب انتشارها يعود إلى تخلي الإنسان عن وظيفته، فتغضب لله وتنتقم لله، فهي جند من جنود الله يسخرها الله سبحانه وتعالى ليؤدب بها الإنسان ليرجع إلى مولاه”، مشيرا إلى أن هذه الأوبئة “ظاهرها نقمة وفي طيها نعمة، فهي من رسائل الله التي تدعو الإنسان ليرجع إلى ربه ليسعد في هذه الدنيا وفي الآخرة، والغاية من تسخير الله هذه المخلوقات لإيذاء الإنسان الأصل فيها هو إرجاع الإنسان إلى الهداية وعبادة الله”.
ولأن “نظريات” عبادي، لا يأتيها الباطل أكثر من النظريات العملية ونتائج المختبرات الطبية، فقد حدد جينات كورونا باعتبارها “كائنا لا تراه العين ومع ذلك أثار الرعب والفزع في العالم، مثلها مثل الجفاف الذي هو ابتلاء من الله جراء ما يرتكبه الإنسان من ظلم وفجور، والمطلوب إذا أراد التخلص من هذه الأوبئة هي التوبة إلى الله، توبة جماعية”.
ولا تحتاج الجماعة إلى أدوية أو لقاح لمواجهة كورونا، فيكفي، حسب رسالة وجهتها إلى أتباعها، الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله وبث اليقين في الله تعالى وحسن الظن به سبحانه، والإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله أن يرفع هذه البلوى عن الناس، بكافة الأدعية المأثورة في أوقات الاستجابة وفِي جميع الأحوال، والحسبلة والتفويض عقب الصلاة، والتصدق على المحتاجين فإنها مما يطفئ غضب الرحمن”.
ولأن “الإسلاميين” خبراء في الفيروسات تتجاهلهم منظمة الصحة العالمية، فتصدوا لكورونا بعلمهم، لتأكيد نظرياتهم، فحسن الكتاني، أحد أشهر السلفيين، يرى أن الفيروس طاعون بعثه رحمة للعالمين، ثم نقل عن أحد شيوخه المشارقة قوله :”إن هذه الأوبئة والفيروسات من قدر الله تعالى ومن الأدلة القاطعة المشاهدة على قدرة الله تعالى في هلاك من يريد هلاكه بأضعف جنوده، كما أنها من سنن الله تعالى يصيب بها من يشاء من المسلمين ومن غيرهم، ويؤدب بها من يشاء، ولكن المؤمن المصاب بها والصابر عليها له أجر الشهيد”، ناصحا بقائمة من الأدعية والأذكار التي تساعد في مواجهة الأوبئة.

خالد العطاوي

‫8 تعليقات

    1. اوا الله يخلصك على كلامك ياك المخير ولا ساد عليه وواحل غير مع ايديه واش يغسلهم ولا يقطعهم توب الا الله على هذا الكلام لي قلتي

  1. كلام العلماء حقيقه لا يجب انكارها وقدرة الله أوسع من علمنا فالدعاء والاستغفار والتصدق يطفؤون غضب الله
    العلم والبحث عن لقاح او دواء هو كذالك مفروض ومحمود
    وفق الله الجميع

    1. الله هو الشافي و هَذه سنن الله في الكون والله عز وجل حتنا على التدواي والسعي في ذلك الدوا بيد العبد والشفاء بيد الله

  2. سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله وآلله اكبر ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. سبحانك يا الله اني كنت من الظالمين

  3. الم يوضع عذاب السجن للتقويم الجانحين؟؟ الا يستعمل الاباء عقاب الضرب لتأديبهم اولادهم؟؟
    الحقيقة واضحة وضوح الشمس فإن أقنعتنا بغير ذلك فإتنا بدليل عن سبب وجود الفايروس. و كيف صنع و اين صنع و لماذا انتشر و لماذا قتل و لماذا و لماذا و لماذا….

  4. يجب ان توحد سنة واحدة لرسول الله وفتوى واحدة للاسلام حتى لانضل الطريق نعم الله عزوجل له جنود ولكن لايعلمها الا هو فكيف نفتري على الله الكدب قلتم كورونا جند من جنود الله فكل من يعتقد ان كورونا جند الله وهو يعقم نفسه ويقتل كورونا فهو عاصي يحارب الله ادن افضل ان نقول كورونا وباء ابتلانا الله به نعم ابتلانا الله به بحيت من يؤمن بالله عزوجل يجب ان يعلم انه لايفع شيء الا بامره سبحانه وتعالى اما لمادا نزلت وسلطها الله علينا فيه كلام كثير تعلموا انها شملت الارض فكلنا مخطئون مسلمون يهود نصارى لانقول انزلت على الكفار الم تقفل مساجد المسلمين الم تقل لنا المساجد غير محتاجة لصلاتكم اللهم لاتطردني من رحمتك

  5. ارجوا منك ان توزع رسالتي هاته على علماء الامة الاسلامية قدر استطاعتك وهي كالتالي
    السادة العلماء المحترمين
    التمس منكم توحيد كلمتكم على سنة واحدة الرسول عليه الصلاة والسلام بحيت اصبح المسلم في هدا الزمان تائه بين انياب الشيطان ويبحت عن الحقيقة بكونكم مختلفون في احاديت الرسول واحد يحرم والاخر يحلل والاخر يضعف واصبح المسلم عرضة للضياع
    إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
    جزاكم الله عنا خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى