fbpx
خاص

الفيروس يتربص بـ 20 ألف مغربي بسويسرا

مشواري: السفارة المغربية وضعت خطوطا هاتفية للتواصل ونشرات للتوعية

تعتبر سويسرا من البلدان الأكثر تضررا من فيروس “كورونا” المستجد على مستوى العالم، إذ تجاوز عدد الإصابات المؤكدة به، أول أمس (السبت) 1100 حالة، وبلغ عدد الوفيات 13 شخصا على الأقل، ممن عانوا مشاكل صحية، وتزيد أعمارهم عن السبعين عاما.
وفرضت السلطات الفدرالية، الجمعة الماضي، قرارات حاسمة شملت إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد حتى يوم 4 أبريل على الأقل (بعض الكانتونات لديها فترات إغلاق أطول تستمر حتى 30 أبريل)، وحظر التجمعات العامة لأكثر من 100 شخص، وعدم تجاوز عدد مرتادي المطاعم والحانات والمراقص 50 شخصا، وتعهدت بتقديم 10 ملايير فرنك لمساعدة اقتصاد البلد.
وتقرر أن تظل الحدود مع إيطاليا مفتوحة، لكن سيتم تطبيق المزيد من القيود. كما تم تشديد الرقابة على الحدود مع دول أوربية أخرى مع تعليق العمل باتفاقية شينغن.
وللمرة الأولى، سينشر الجيش السويسري اليوم (الاثنين) كتيبة استشفائية لدعم مستشفيات مدنية، وستكون قادرة على استقبال 200 مريض، مع التركيز على حماية المسنين والمصابين بأمراض مزمنة، كما قامت السلطات الصحية بتغيير نظام الإبلاغ تدريجيا، ولم تعد تتابع كل حالة من حالات بشكل منهجي.
وفي اتصال هاتفي بعبد الرحمان مشواري، أحد المقيمين المغاربة بجنيف، قال إن السفارة المغربية وتمثيلياتها الديبلوماسية بمختلف المدن السويسرية سارعت بإحداث خلية تتبع لفائدة أفراد الجالية الذين يقدر عددهم بحوالي 20 ألف مهاجر، في إطار مواكبة التطورات المرتبطة بانتشار الفيروس ووضعت السفارة رهن إشارة الجالية أرقام هواتف من أجل التواصل ورصد الوضع الصحي بتنسيق مع سلطات البلد.
وأكد مشواري أن الإجراءات التي تباشرها الحكومة الفدرالية تخفف من درجة الهلع في صفوف المواطنين السويسريين، وكذا المقيمين الأجانب، خصوصا في الجانب المتعلق بالتكفل الاجتماعي، إذ ستصرف السلطات تعويضات للمتضررين في إطار العطالة التقنية.
وقال المصدر نفسه إنه لم تسجل أي حالة إصابة بالوباء في صفوف المغاربة، سواء الذين يشتغلون هناك، أو يتابعون دراستهم في عدد من المدارس والمعاهد، أو الملحقين بأزواجهم، دون إخفاء حالة الخوف في صفوف عدد منهم، خصوصا بعد قرار تعليق الرحلات الجوية بين الدولتين.
وأوضح مشواري أن الهدف الرئيسي للجهود الحالية للمسؤولين عن القطاع الصحي في سويسرا، يتمثل في العمل على إبطاء انتشار العدوى وحماية الأشخاص الأكثر هشاشة، خاصة كبار السن.
وقال وزير الداخلية “إن فيروس كورونا يؤثر على المجال الخاص، وهو أمر يتعلق بالمسؤولية الذاتية” لكل فرد، كما دعا أعضاء البرلمان الفدرالي إلى مزيد الاهتمام بتدابير النظافة في علامة تضامن مع السكان.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى