fbpx
حوادث

اعتقال “كسال” هتك عرض طفل

ضبط متلبسا من قبل زبناء حمام وفر إلى مسقط رأسه بعد أن حاولوا القصاص منه

أحالت الشرطة القضائية للبرنوصي بالبيضاء، الخميس الماضي، “كسالا” بحمام عصري بمنطقة سيدي مومن، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، ضبطه زبناء الحمام متلبسا بهتك عرض طفل بالعنف.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن “الكسال” حاول نفي التهمة، أثناء استنطاقه من قبل الوكيل العام للملك، معتبرا الأمر سوء فهم من قبل زبناء الحمام، الذين اعتقدوا، حسب قوله، أنه يهتك عرض الطفل، بعد أن أسندت له مهمة مساعدته على الاغتسال، لكن بعد مواجهته باعترافاته أمام الضابطة القضائية، ومسألة فراره إلى مسقط رأسه، ضواحي الرشيدية، وتصريحات الضحية، التزم الصمت، ليأمر بإيداعه سجن عكاشة، وإحالته على قاضي التحقيق.
وتعود تفاصيل القضية، عندما توجهت أم رفقة ابنها من مواليد 2011، إلى حمام عصري شهير بسيدي مومن، وأوصت مسيريه بتكليف شخص بمساعدته على الاستحمام، وسددت له ثمن التذكرة، محددة لهم ساعة من الزمن لتسلمه.
وولج الضحية الحمام، وأسندت المهمة للمتهم، الذي استغل خلو الحمام من الزبناء في تلك اللحظة، وشرع في التحرش به ولمس مناطقه الحساسة، ما أثار حفيظة الصغير. وواصل المتهم تحرشاته بالضحية، وبشكل مفاجئ، حاول هتك عرضه، فقاومه الطفل، قبل أن يشل حركته بالعنف، ويشرع في هتك عرضه، غير أن صراخه، أثار انتباه زبون، قصد مسرعا مصدر الصوت، ليفاجئ “الكسال” متلبسا بهتك عرض الضحية، وحاول الاعتداء عليه، ما أدى إلى حضور مسيري الحمام وزبناء، فاستغل المتهم الفرصة وارتدى ملابسه وفر إلى وجهة مجهولة، خوفا على حياته بعد أن طالب الجميع بالقصاص منه.
وأشعرت والدة الضحية الشرطة التي حلت عناصرها بمكان الحادث، وتمكنت من جمع معطيات كاملة عن المتهم ومحل إقامته، بعد الاستماع إلى الشهود ومسيري الحمام.
وانتقلت الشرطة إلى محل إقامة المتهم، فتبين أنه اختفى عن الأنظار، لتصدر في حقه مذكرة بحث وطنية. وأثناء البحث والتحري، توصلت الشرطة بمعلومة تفيد أن المتهم يوجد بمسقط رأسه بضواحي الرشيدية، ليتم التنسيق مع مصالحها الأمنية لاعتقاله، إلا أن المتهم فطن للأمر وغادر مدينته من جديد. وبعد مدة، توصلت الشرطة القضائية للبرنوصي بمعلومة تؤكد حلول المتهم بالبيضاء، ليتم نصب كمين له انتهى باعتقاله، لتأمر النيابة العامة بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث معه.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى