fbpx
حوادث

شهادة سكران تورط شابا

طوت هيأة حكم ترأسها نورالدين فايزي، صباح الثلاثاء الماضي، ملف قضية يتابع فيها شاب من الزمامرة بتهمة إضرام النار في أكوام تبن في ملكية أحد الجيران، واقتنعت بالمنسوب إليه في محضر الضابطة القضائية لدرك الزمامرة المنجز في 5 يوليوز 2019، اعتمادا على شهادة شخص كان لحظة حلول عناصرها بدوار الزيايدة في حالة سكر طافح، وحكمت عليه بسنتين حبسا في حدود سنة واحدة نافذة، أخذا بعين الاعتبار تنازلا كتابيا من الضحية.
وطالب دفاع الشاب المدان باستبعاد الشهادة الوحيدة في القضية، وقال إنها صدرت عن شخص كان في حالة سكر بين، لا تسعفه ان يكون متحكما في قواه العقلية، وبالتالي لا يعتد بشهادته، فضلا عن غياب العناصر التكوينية لجريمة إضرام النار، وخصوصا العنصر المادي لها، إضافة إلى أن موكله بدون سوابق وظروف العسر حكمت عليه بالتوقف المؤقت عن مواصلة دراسته الجامعية.
وفي التفاصيل تعود القضية إلى 3 يوليوز 2019، عندما تلقى درك الزمامرة مكالمة باندلاع نار في أكوام تبن، تنقلت إثرها عناصر من الضابطة القضائية، إلى دوار الزياينة بجماعة سانية بركيك، وتمت معاينة رجال الوقاية المدنية بصدد إطفاء النار والساعة تشير إلى الواحدة والنصف صباحا، وتمت إفادة الدركيين من مالك التبن أنه يوجه شكوكه في إضرام النار، إلى ” ع و” المعروف وسط الدوار بتعاطيه المخدرات وسلوكه السيء.
وعلى خلفية هذا الاتهام، مشط الدركيون المحيط والجوار وسألوا عن المشكوك فيه بمنزله دون جدوى، وتلقوا إفادة أخرى من حاضرين أن المشكوك فيه كان بمعية شخصين في حالة سكر بالقرب من المكان الذي اندلع به الحريق .
واصل الدركيون حملتهم التمشيطية، التي أسفرت عن العثور على شخص بين الأشجار، يتلعثم في الكلام وتفوح منه رائحة الخمر، وأخبرهم بأن المشكوك فيه ” ع .و” كان يحتسي معه الخمر وأنه هو من أضرم النار. وتم ربط الاتصال بالنيابة العامة المداومة، التي أمرت بوضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، من أجل السكر وإحالته على المحكمة الابتدائية في مسطرة مستقلة، والاستماع إلى شهادته في واقعة إضرام النار متى استرجع وعيه، والذي أفاد أنه كان يحتسي الخمر مع نديم له، وأن “ع و” طلب مشاركتهما الجلسة الخمرية، فرفضا لأنه عنيف المزاج وسيء السمعة، وطرداه فتوجه نحو أكوام التبن، حيث رمقه يضرم النار فيها بواسطة ولاعة، وأنه على عداوة مع أشقاء والدة الضحية بسبب مياه السقي. وتم الاستماع إلى النديم، الذي أكد أنه فعلا تم رفض طلبه مشاركتهما في احتساء الخمر، ونفى أن يكون شاهد ” ع. و” يضرم النار في ” النادر”.

عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى