مجتمع

4300 مليار للصرف الصحي

رصدت الحكومة 43 مليار درهم، أي 4300 مليار سنتيم،خلال 20 سنة، لبرنامج التطهير السائل ومد قنوات الصرف الصحي، لإصلاح الخراب الذي حل ببعض المراكز الحضرية والقروية، التي شيدت بشكل عشوائي، في غياب تام لوزراء الإسكان والتعمير وإعداد التراب الوطني، والداخلية على مدى عشرات السنين.
ولم يصدق البرلمانيون، في جلسة مساءلة الوزراء، بمجلس النواب الاثنين الماضي ما قاله عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، بشأن إجمالي المبالغ المرصودةلإرساء قنوات الصرف الصحي، لتفادي حفر الحفر الصغيرة لقضاء الحاجة، وانتشار الروائح الكريهة في الأزقة والشوارع.
وقال الوزير إن الحكومة وضعت نصب أعينها التطهير السائل ضمن برنامج متكامل ب43 مليار درهم، سيهم الجزء الثاني منه 1200 مركز قروي، و59 مركزا حضريا، وستجتمع اللجنة الوطنية لتحيين المعطيات.
أكد النائب هشام أمين الشفيق، من فريق التجمع الدستوري، أنه من العار أن يتحدث المسؤولون حاليا عن التطهير السائل ووضع قنوات الصرف الصحي في مدن كبرى مثل البيضاء، خاصة بالضواحي، والدواوير متهما شركة العمران بالتلاعب، وتأخير تجهيز الأراضي بما فيها تلك التي تستقبل المرحلين من سكان ” البراريك”، داعيا الحكومة إلى تطبيق الصرامة، منتقدا سياسة وزارة الإسكان والتعمير وإعداد التراب الوطني، مضيفا أن مديونة بضواحي البيضاء، تعاني تلوثا بيئيا، بسبب مطارح أزبال، وأودية الصرف الصحي التي تزكم روائحها أنوف المواطنين.
وهاجمت رفيعة المنصوري، من الفريق الاستقلالي، الحكومة لتخلفها عن وضع برنامج متكامل قصد تجهيز الأراضي ، ومد قنوات الصرف الصحي، معتبرة أنه من العار أن يستمر المواطنون في حفر حفر صغيرة، لقضاء حاجتهم،ما يؤثر على المياه الجوفية، مستغربة أن يتم الحديث عن الملايير دون أن تحقق على أرض الواقع.
والتمس نور الدين الأزرق من التجمع الدستوري، معالجة المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء، والتعامل بذكاء عبر قنوات الصرف الصحي، التي لا يجب أن ترمى في البحر.
ورد الوزير أنه تقرر سقي المساحات الخضراء، وملاعب الكولف بمياه عادمة معالجة، لضرورة بيئية، وتفاعلا مع احتجاجات المواطنين, فيما تقرر أيضا وضع سياسة مندمجة في مجال ترحيل سكان ” البراريك”، بإرساء المرافق المتعلقة بالتجهيزات الضرورية، من كهرباء وماء، والتطهير سائل،إذ وصلت نسبة تطهير السائل بمختلف المدن إلى 96 في المائة.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق