اذاعة وتلفزيون

مخرجون يتذوقون “كعكة” الدوحة

العسري يتوصل بدعمها لإنجاز مسلسل «مسكون»

استفاد ستة مخرجين مغاربة من “كعكة” مؤسسة الدوحة للأفلام، الخاصة بدعم الأفلام الطويلة والوثائقية والقصيرة والمسلسلات والأفلام التجريبية الطويلة في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج.
وتضم لائحة المخرجين المغاربة الذين اختيروا للاستفادة من المنحة، المخرج هشام العسري، إذ وافقت المؤسسة على دعم مسلسل يحمل عنوان “مسكون” من توقيعه، يعد إنتاجا مغربيا ولبنانيا وتونسيا ومصريا وقطريا.
ويتناول المسلسل، حسب المعلومات المعلن عنها، قصة لطفي الغامضة، غرق خلال محاولة هجرة غير شرعية، وظهوره المفاجئ بعد شهر حيث أنقذته أرواح سبعة أشخاص غرقوا معه.
ومن بين الأعمال الفنية المدعمة، فيلمان روائيان طويلان في مرحلة الإنتاج ويتعلق الأمر بفيلم “مهدي” من إخراج ياسين قنية، ويتمحور حول محاولة مهدي إنجاح علاقته بفتاة تدعى سارة عبر دعوتها لمنزل والدته، ثم فيلم “سلطنات”، وهو اخراج ياسمين بنكران، علما أن أحداثه تدور حول زينب تبلغ من العمر 23 سنة، تهرب من السجن لتوفر لابنتها حياة أفضل، فتقرر خطف ابنتها ورهينة أخرى في رحلة على طريق محفوفة بالمخاطر تتحول إلى صداقة عميقة.
وتضم اللائحة أيضا، فيلما روائيا طويلا في مرحلة ما بعد الإنتاج، ويتعلق الأمر بـ”ميكا”، من إخراج إسماعيل فروخي، ويروي الفيلم قصة ساع صغير في البيضاء، يكتشفه بطل تنس سابق، إلى جانب فيلم وثائقي طويل، في مرحلة ما بعد الإنتاج، يحمل عنوان “أمهات”، من إخراج مريم بكير، والذي يسرد الحياة اليومية لمؤسسة منظمة “أم البنين”، ترعى وتحمي الأمهات العازبات في المغرب.
واستفاد أيضا صناع فيلم “مدرسة الأمل” للمخرج محمد العبودي، من دعم مؤسسة الدوحة، وهو العمل الذي يوجد في مرحلة ما بعد الإنتاج، ويتناول قصة قرية نائية تكافح من أجل الحصول على التعليم لأطفالها، أمام لامبالاة المسؤولين.
كما اختارت المؤسسة، دعم فيلم وثائقي طويل في مرحلة الإنتاج بعنوان “الشعب” من إخراج الجزائرية رحمة بن حمو المدني، علما أن الفيلم يمثل صورة معاصرة عن الشباب الجزائري وأسئلتهم التي تعكس أسئلة البطل والمؤلف كاتب ياسين.
يشار إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام تأسست 2010، وتروم، بشكل خاص إلى “تعزيز صناعة الأفلام من خلال توفير التعليم السينمائي وتمويل إنتاج الأفلام والاستثمار في المواهب الجديدة الواعدة محليا وماليا”، علما أن برنامجها يندرج لمنح الدعم في توفير آلية لتطوير وصقل مواهب صناع أفلام صاعدين و”إيجاد مواهب وأصوات سينمائية جديدة، واكتشاف قصص يمكنها أن تلقى صدى عالميا”.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق