وطنية

ملايير الطرق القروية في مهب الريح

فجر فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين ملفا حارقا يوجد بيد عبد القادر عمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، ويتعلق بالتلاعبات الخطيرة، التي طالت البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية.
ويهدف البرنامج نفسه إلى بناء وتهيئة 22 ألف كيلومتر من الطرق والمسالك القروية لفك العزلة عن ملايين الفقراء، إذ خصصت الحكومة 36 مليار درهم، من أجل إنجاز الطرق القروية.
وقال المصدر نفسه، إن “اختلالات خطيرة وفاضحة، تصاحب إنجاز البرنامج، ما ساهم في تعثره، وهو ما يفرض على الوزير الوصي، التدخل بسرعة، من أجل فتح تحقيق مع بعض مناديب الوزارة، الذين يربطون علاقات خاصة مع أصحاب شركات ومقاولات، لا تهمهم مصلحة البلاد والعباد في شيء، بل همهم مراكمة الثروة، على حساب جودة المشاريع”.
وكشفت تحقيقات رسمية تجاوزات واختلالات وصفت بـ “الخطيرة” في برنامج الطرق القروية، إذ انتقد تقرير أنجزه المجلس الأعلى للحسابات المعايير، التي حددتها الحكومة في اختيار الدواوير المستفيدة من “البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية”، الذي يهدف إلى بناء وتهيئة طرق ومسالك جديدة لفك العزلة عن ثلاثة ملايين من سكان القرى والجبال.
وسجلت تحقيقات قام بها قضاة إدريس جطو، عدم صيانة الطرق القروية غير المصنفة، المنجزة في إطار برامج فك العزلة عن العالم القروي، وأن وزارة التجهيز الغارقة في ديون الدعاوى القضائية المرفوعة ضدها، أنجزت خلال عشرين سنة الماضية، العديد من الطرق القروية، من أجل فك العزلة عن العالم القروي، بغلاف مالي ضخم.
ولم يستبعد مصدر من وزارة التجهيز كان يتحدث إلى “الصباح”، أن تدخل وزارة الداخلية على الخط، وتفتح تحقيقا في مآل الملايير التي تساهم بها من أجل إنجاز الطرق القروية.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق