fbpx
حوادث

قتيـلان فـي حادثـة سيـر بالجديـدة

مدارة “مصور راسو” صارت مسرحا لحوادث سير مأساوية

لقي شخصان مصرعهما على التو بمسرح حادثة سير وقعت عصر أول أمس (الأربعاء) جراء اصطدام سيارتين خفيفتين، غير بعيد عن مدارة “مصور راسو” على الطريق الوطنية رقم 1 .
وأدت قوة الاصطدام الذي سمع دويه من مسافة بعيدة، إلى وفاة سائقي السيارتين اللذين يتحدر أحدهما من سلا والثاني لم يتمكن الدرك بعد من تحديد هويته.
وأصيب في الحادث نفسه ثلاثة أشخاص، حالة اثنين منهم خطيرة وغير مستقرة، استدعت إدخالهما قسم العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة.
وذكر شهود عيان أن الحادثة نجمت عن تجاوز معيب من قبل سائق إحدى السيارتين. وتوقفت حركة المروربمكان الحادث ووجد رجال الدرك صعوبة في تدبير المرور على الطريق الرابطة بين الجديدة وسيدي إسماعيل.
وتم قطر السيارتين المحطمتين اللتين أتى الاصطدام على جزء كبير منهما. وكان رب عائلة قضى في النقطة الكيلومترية نفسها قبل أيام متأثرا بجروح في الرأس، إثر صدمه من قبل سيارة كانت تسير بسرعة مفرطة. إلى ذلك أضحى المقطع الطرقي السالف الذكر، مسرحا لحوادث سير مأساوية رفعت عدد الضحايا به إلى رقم مقلق، إذ وبعد أن كانت الطريق الوطنية الرابطة بين البيضاء والجديدة مصنفة باسم ” الطريق المقبرة ” لعدد ضحاياها، يجري اﻵن تصنيف طريق سيدي إسماعيل في مقدمة طرق الإقليم التي تودي بحياة العديدين، بالنظر لضيقها وكثافة حركة المرور عليها، خاصة الشاحنات والشاحنات المقطورة القادمة من أكادير نحو البيضاء.
ولا يكاد يمضي أسبوع دون تسجيل حوادث مميتة، وارتفعت الدعوة في أكثر من مناسبة للتعجيل بتثنية هذا المقطع الطرقي الخطير، لأنه من الأولويات التي من شأنها التخفيف من المآسي على الإسفلت الأسود.
وعاب متتبعون على جهة البيضاء سطات حيفها وإدارة ظهرها لإقليم الجديدة لما بادرت إلى تثنية المقطع الطرقي من سيدي بنور نحو سيدي إسماعيل وهو أقل خطورة، واستثناء خمسة كيلومترات في تراب إقليم الجديدة، وأيضا عدم الاستجابة لمطلب تمديد التثنية نحو الجديدة، صيانة لأرواح مستعملي “طريق الموت”، علما أن إقليم الجديدة يعد رقما مهما في معادلة المداخيل العامة للجهة السالفة الذكر .
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة الجديدة وبالشكل الذي وقعت به، فتحت من جديد الباب على مصراعيه بضرورة التعجيل بإيقاف مسلسل الموت، الذي يؤدي وباستمرار إلى خسائر بشرية واقتصادية فادحة، فضلا عن تقويض الاستقرار الاجتماعي للعديد من الأسر التي فقدت ركائزها المهمة.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى