fbpx
أخبار 24/24

دول أوروبية تندد بالهجمات الايرانية على قواعد للتحالف في العراق

دانت لندن الأربعاء ما وصفته بالهجمات “المتهورة والخطيرة” على قواعد للتحالف في العراق تضم قوات بريطانية، معبرة عن “القلق” إزاء “معلومات عن سقوط جرحى”.

وقال وزير الخارجية دومينيك راب “ندين هذا الهجوم على قواعد عسكرية عراقية تضم قوات للتحالف بينهم بريطانيون”.

وعبر عن “القلق” إزاء “معلومات عن سقوط جرحى واستخدام صواريخ بالستية”.

ولم يتضح عن اي إصابات كان يتحدث راب، لكن بيانا منفصلا من وزارة الدفاع البريطانية قال “يمكننا التاكيد انه ليس هناك اي اصابات في صفوف البريطانيين”.

واضاف ان مسؤولين “يعملون لتحديد الوقائع على الارض”.

وقد أعلن البنتاغون في هذا الوقت انه لا يزال يعمل على “تحديد الاضرار الأولية” بدون الاشارة على الفور الى اصابات.

فيما دانت برلين الضربات الصاروخية الإيرانية في العراق هذا الصباح.

واعتبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الضربات الإيرانية على قاعدتين عسكريتين في العراق تتمركز فيهما قوات للتحالف بينها قوات أوروبية، “مثال جديد على التصعيد”.

وقال بوريل في مؤتمر صحافي في بروكسل “الهجمات الصاروخية الأخيرة على قاعدتين في العراق تستخدمهما القوات الأميركية والتحالف، بينها قوات أوروبية، مثال جديد على التصعيد والمواجهة المتزايدة”.

وحذر بوريل أنه “ليس من مصلحة أحد مفاقمة دوامة العنف أكثر”.

وقالت من جهتها رئيسة المفوضية الأوروبية التي كانت إلى جانب بوريل إن “استخدام السلاح يجب أن يتوقف لكي يترك مجالا للحوار”، وذلك قبيل توجهها إلى لندن.

وأعلنت أن “الأزمة الحالية لا تؤثر فقط على المنطقة بل علينا جميعا “.

وتناقش فون در لايين مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في وقت لاحق خلال اليوم التطورات في العراق وإيران، وذلك في أول لقاء لهما منذ تسلم فون در لايين مهامها وقبل ثلاثة أسابيع من موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المقرر في 31 كانون الثاني/يناير.

ودعت كل من فون در لايين وبوريل إلى “عدم توفير أي جهد في التواصل مع كافة الأطراف بهدف حماية الاتفاق النووي الإيراني”.

ورأى بوريل أن الاتفاق “اليوم أهم من أي وقت مضى”.

وتوجه الثلاثاء إلى بروكسل وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وهي دول أطراف في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، لمناقشة تطور الوضع في المنطقة مع المسؤولين الأوروبيين بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية الجمعة.

ومن المقرر أن يعقد الوزراء اجتماعا استثنائيا مع نظرائهم في الاتحاد الأوروبي بعد ظهر الجمعة.

وألمح وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان بعد الاجتماع إلى أن الأوروبيين قد يقررون “في الأيام المقبلة” إطلاق آلية منصوص عليها في الاتفاق تتيح إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى