اذاعة وتلفزيون

مهرجان كناوة أواخر يونيو

أعلن منظمو مهرجان كناوة وموسيقى العالم، أن الدورة الثالثة والعشرين منه ستقام بين 25 و28 يونيو المقبل. وعلى امتداد ثلاثة أيام، ستحتضن عدد من المنصات مختلف حفلات وسهرات المهرجان، ويتعلق الأمر بمنصة الشاطئ، ومنصة مولاي الحسن، وبرج باب مراكش، ودار الصويري، والزاوية العيساوية، ودار اللوبان، بحضور أزيد من 50 فنانا ومعلما وفرقة موسيقية من المغرب وخارجه. وسيجمع مهرجان كناوة وموسيقى العالم أشهر «المعلمين» في المغرب، وأفضل الموسيقيين على الساحة الدولية من أجل شراكة حول موسيقى الأجداد والموسيقى المعاصرة، مما يؤدي إلى مزج فريد من نوعه يشكل السمة المميزة للمهرجان، وفق ما ذكره بلاغ المنظمين. ويذكر أن الدورة السابقة لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، سجلت حضور مئات آلاف المتفرجين لفعالياتها الموسيقية.
ويستلهم المهرجان كنهه من تراثيات بلاد السودان الغربي، التي تلاقحت وانصهرت في البيئة الثقافية الأمازيغية العربية المغربية، لتنسج لنفسها لونا غنائيا مركبا بسمات روحانية متميزة، إذ يعد أحد مكونات الهوية الوطنية، وعنصرا من عناصر التراث الثقافي غير المادي، علما أن القطاع الوصي عمل على إعداد وتقديم ملف تصنيف فن «كناوة» على اللائحة التمثيلية لمنظمة اليونيسكو تراثا عالميا، والذي من شأنه الارتقاء ورد الاعتبار لهذا التراث الفني، والذي يعد كذلك اعترافا عالميا بالبعد الإنساني للفن.
وتتمثل قوة الثقافة في المهرجان منذ إنشائه في 2012، استقباله «منتدى الصورة لحقوق الإنسان»، الذي ينظمه بالتعاون مع «المجلس الوطني لحقوق الإنسان»، ويشارك فيه متدخلون من كل الآفاق، ويتبادلون تجاربهم، ويعرضون أفكارهم ورؤاهم، ويعبروk عن آمالهم، مستغلين زمن المنتدى لــ»تقاسم خبراتهم وللتفكير في بعض القضايا التي تمس المجتمعات، دون اختزال ولا لغة الخشب، بل بتواضع العارفين وإنسانية الصادقين».

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق