وطنية

العلمي يهاجم لحليمي

الوزير: كفى شكوكا حول 500 ألف منصب في الصناعة

رد مولاي عبد الحفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، بقوة على أحمد لحليمي علمي، المندوب السامي للتخطيط، وعلى قادة وبرلمانيي المعارضة والمركزيات النقابية، الذين شككوا في جدوى التصنيع بالمغرب بواسطة الشركات الأجنبية المتعددة الجنسيات.
وقال العلمي “كفى تشكيكا في قدرات المغرب على رفع التحدي، وأقول للمشككين في معطيات وزارة الصناعة عليكم بمراجعة حساباتكم، فأنا أشتغل لمصلحة بلدي، وعليكم أن تعوا جيدا أننا حققننا الأهداف في 500 ألف منصب شغل، بقيمة مضافة تصل إلى 23 في المائة، إذ تم رفع حصة الصناعة في الناتج الداخلي الخام ب9 نقاط، مع إعادة التوازن للحسابات الخارجية في الميزان التجاري، من خلال تشجيع الصادرات ورفع الإدماج الصناعي”، مضيفا “راه حنا لا نصنع “بولونات” السيارات، كما سخروا منا، ولكن نصنعها بكل آلياتها بإدماج وصل إلى 80 في المائة، عبر عشرات الشركات ومئات المهندسين المغاربة والتقنيين”.
واعتبر العلمي، أثناء عرضه ميزانية وزارته، أمام أعضاء لجنة الفلاحة والقطاعات الإنتاجية، بمجلس المستشارين، مساء أول أمس (الثلاثاء) مباشرة بعد انتهاء جلستي الأسئلة الشفوية والتشريعية، أن المشككين في معطياته، عليهم طرق باب الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، للتأكد من الشركات التي صرحت بعمالها ومستخدميها وأطرها، دون الحديث عن الشركات التي رفضت التصريح بهم.
كما رد المسؤول الحكومي عن وزراء أوربيين، اعتبروا أن المغرب حقق أشياء لم تخطر على بالهم في مجال صناعة السيارات وكل أجزائها، بما فيها وضع ” ديزاين” ومارسوا ضغوطات على رؤساء مديري الشركات، كي يتم نقل المعامل من طنجة، والقنيطرة، والنواصر، إلى أوربا، لأنهم يحتاجون إلى ضخ العملة الصعبة في خزينتهم، وإحداث فرص عمل للشباب العاطل، قائلا” قلت لبعض الوزراء الأوربيين، حسدكم هو “كوليسترول جيد وايجابي” بالنسبة إلينا، لأنه سيساعدنا على تسريع وتيرة التصنيع الصناعي لدينا، ومواصلة تكوين مهندسين وتقنيين على مستوى عال”.
ونبه العلمي أيضا المسؤولين المغاربة قصد التصدي لنزيف هجرة الأدمغة، معتبرا أن الثقافة السائدة في المغرب التي “تخون الجميع” وتتهم الجميع بالفساد، وتعتبر أن المغرب لا يحمي مواطنيه، وجب تغييرها، مضيفا أنه التقى بعضهم في الخارج، وتحدث مع أولياء بعضهم ووجدهم في وضعية اجتماعية صعبة مقارنة مع المغرب، ومع ذلك يشتغلون في بلدان المهجر، داعيا البرلمانيين والمتحزبين والنقابيين، وكل مسؤول إلى زرع الثقة في المواطنين كي يؤمنوا بوظيفة المؤسسات، وإحياء مبدأ “حب الوطن”، الذي وجده شعارا في بلدان عربية، وآسيوية، تعاني كثيرا الفقر والتهميش بشكل كبير، وضيقا في الممارسة الديمقراطية.
وبخصوص تراجع جودة المنتجات المغربية الاستهلاكية، قال الوزير إن الغشاشين من الصناعيين، هم من دمروا الاقتصاد الوطني، لأنهم يبحثون عن الربح السريع، ويخرقون القانون، وتتصدى لهم الحكومة من خلال تشديد المراقبة في كل الأسواق، بل وجد نوعا من التضامن بين الذين يبيعون عبر الغش، عبر إخفاء مصدر السلع المستوردة أو المهربة، داعيا جمعيات حماية المستهلك والتجار بفضح المتلاعبين.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق