خاص

المبادرة الوطنية رفعت الحيف

3 أسئلة إلي يوسف أرخيص *

< كيف تقيمون إستراتيجية الحكومة بالنسبة إلى المعاق؟
< اعتبر الاحتفال باليوم العالمي للمعاق، محطة تقييم لما قدمته الحكومة للمعاقين الذين يقدر عددهم بحوالي مليون و400 ألف شخص، ولابد من الاعتراف أن وضعية ذوي الاحتياجات الخاصة شهدت تحسنا، مقارنة مع فترة السبعينات، لكن دون تحقيق طموحاتنا المتمثلة في حق الحصول على "بطاقة المعاق" التي من شأنها منحه بعض الامتيازات، مثل النقل بتسعيرة منخفضة، والتشغيل وإدماج القطاع الخاص في توفير مناصب الشغل، والمنحة بالنسبة إلى المعوزين، خاصة أن الظروف التي تعيشها الأسرة، خاصة الأم، مأساوية، فهي تتحمل العبء الأكبر في الإعاقة، ما يمنعها من العمل لتوفير حاجيات المعاق. ألا تستحق هذه الأم بعض الاهتمام؟

< كيف جاء تأسيس مركز الجمعية بعين السبع؟
< لا أخفيك أنه لولا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لما شيد المركز، فالجمعية التي تأسست في 1992 من قبل مجموعة من المعاقين منهم حسن لدري، لهم غيرة على هذه الفئة، فانطلقنا من دار الشباب إلى الإشراف على مركز حي عادل بالصخور السوداء، منذ سنوات، ومركز الكدية بالحي المحمدي المختص في الترويض الطبي بشراكة مع وزارة الصحة،
وبتعاون مع عامل عمالة مقاطعات الحي المحمدي عين السبع ورئيسة قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم منح الجمعية مركز عين السبع المختص في الإعاقة الذهنية والتوحد، وهو مركز رائد في البيضاء، فمساحته تقدر بألفي متر مربع، ويلبي جميع احتياجات المعاق، في جميع التخصصات، والنتيجة التي نفتخر بها أن المركز نجح في إدماج شباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء في العمل أو الدراسة.

< هل تلمسون دعما من باقي المؤسسات؟
< لا شك أن الأبواب تفتح أمام الجمعيات، شريطة أن تثبت جديتها واحترافيتها في التدبير المالي والتسيير، فقد انتهى زمن الجمعيات "المؤقتة" التي تنتظر منح الجماعات، بل لابد من دراسة لكشف الخصاص في هذا المجال، وجمعية الأمل، تتوفر الآن على مستخدمين وأطر عليا في التكوين ومشرفين إداريين، طبعا تدعمنا مؤسسة التعاون الوطني عبر صندوق التماسك الاجتماعي وشراكات متعددة، وهبات بعض المحسنين لتنظيم مبادرات اجتماعية، مثل الكراسي المتحركة أو تقديم مساعدات في بعض المناسبات الدينية، ويكفي أن محسنا أمد الجمعية بسيارة لنقل الأطفال، ناهيك عن سيارات المبادرة الوطنية.
* رئيس جمعية الأمل المغربية للمعاقين
أجرى الحوار:خ. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق