خاص

تضارب أرقام

بين وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية المندوبية السامية للتخطيط، بون واسع من الأرقام والنسب حول المعاقين في المغرب، رغم انتمائهما إلى “الدولة” نفسها. وفيما أكدت نتائج البحث الوطني الثاني حول الإعاقة المنجز من الوزارة أرقاما صادمة عن ارتفاع الإعاقة (مليونين من المغاربة)، أفادت مندوبية الحليمي بتراجع معدل الإعاقة بين 2004 و2014..
واعتبرت المندوبية في آخر دراسة حول المعاقين صدرت في 2016، نسبة انتشار الإعاقة على الصعيد الوطني تمثل 5.1 في المائة من السكان، ما يمثل مليونا و703 آلاف و424 شخصا في 2014، وعكس هذا المعدل كشف البحث الوطني لوزارة التضامن والمرأة، الذي يتقاسم المدة الزمنية نفسها مع دراسة المندوبية، معدلا وطنيا بلغ 6،8 بالمائة، بتباين يقدر بـ1.7 بالمائة.
ويلاحظ التعارض أيضا بين الدراستين على مستوى توزيع الإعاقة حسب المجال الجغرافي، إذ تقدر وزارة التضامن أن تمركز الإعاقات في المجال القروي أكبر من المدن؛ وتسجل في البوادي 6.99 في المائة، و6.66 في المائة في المدن؛ فيما ترى مندوبية الحليمي عبر الوثيقة الإحصائية ذاتها أن نسبة الإعاقة بالوسط القروي بلغت 5.5 في المائة بـ727 ألفا و833 شخصا، في مقابل 4.8 في المائة بـ975 ألفا و591 شخصا في الوسط الحضري.
ي.س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق