خاص

رفـع المنـع عـن “أحـداث بـلا دلالـة”

الدرقاوي قاوم المرض وحضر عرض فيلمه

كان المخرج المغربي، مصطفى الدرقاوي، حاضرا في إطار فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، من خلال فيلمه “احداث بلا دلالة”، الذي منع من العرض قبل أكثر من 45 سنة. واختار منظمو المهرجان عرض الفيلم، بقاعة السفراء بقصر المؤتمرات، وهو الفيلم الذي يرصد فيه الدرقاوي عن قرب وجوها، وحركات، ونقاشات وأماكن في البيضاء الشعبية والحية بأجواء شوارعها ومقاهيها والعمل بالميناء.
وحضر عرض الفيلم الذي يجمع نخبة من الممثلين، والذي تتراوح مدته، ساعة و16 دقيقة، المهتمين بالسينما، وبعض صناع السينما المغربية، علما أن الدرقاوي، قاوم المرض، وحرص على حضور عرضه وتقديمه، دون الحديث عن تفاصيل منعه من العرض قبل سنوات طويلة، إذ لم يعرض سوى مرة واحدة في باريس، قبل أن يصدر القرار، لينتهي الأمر بالفيلم في خزانة الأرشيف بإقليم كتالونيا الإسباني، ويطويه النسيان لعقود.
ومن بين الأسماء التي طلت على جمهور المهرجان من خلال فيلم الدرقاوي، أسماء معروفة في مجال التمثيل والموسيقى والفن التشكيلي والصحافة بالمغرب، من قبيل محمد الدرهم، وعبد العزيز الطاهري وعمر السيد، والصحافي خالد الجامعي، والشاعر مصطفى النيسابوري والمخرج شفيق السحيمي.
وانتج الفيلم المغربي، في ظروف غير عادية، وذلك بفضل جهد جماعي لجيل من الكوميديين، والسينمائيين والموسيقيين والشعراء والتشكيليين والكتاب، إذ مول الشريط المغربي من خلال تنظيم مزاد علني للوحات فنية، وقام العديد من الفنانين التشكيليين المعروفين نهاية 1973 بالتبرع بلوحاتهم مجانا.
وفي سياق متصل، تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الشباب المثقفين الذين يبحثون عن فكرة لإنجاز فيلم قريب من الواقع المغربي، فيجوبون شوارع البيضاء وميناءها، ويستطلعون آراء الناس عن توقعاتهم وعلاقتهم بالسينما المغربية، غير أنهم سيشهدون جريمة قتل ارتكبها عامل ميناء في حق رئيسه لأنه سئم من تعرضه للاستغلال، وسيدفعهم التحقيق في أسباب الجريمة إلى التفكير في التطرق إلى موضوع مكانة الفنان في المجتمع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض