fbpx
ملف الصباح

تكبير المؤخرة … التازي: إقبال خيالي على “البرازيلية”

> كيف هي نسبة الإقبال على عمليات تكبير المؤخرة من قبل النساء والرجال؟

> لم يسبق أن أجريت عملية تكبير المؤخرة لفائدة الرجال، بينما النساء فنسبة إقبالهن على عمليات تكبير الأرداف والمؤخرة تفوق الخيال.
ومن خلال تجربتي الشخصية، فإن النساء اللواتي يقبلن على هذا النوع من العمليات ليس كما يعتقد البعض، غير محترمات أو أنهن يمارسن الدعارة أو يبعن أجسادهن، وإنما هي عمليات تقبل عليها نساء من كل فئات المجتمع بما في ذلك المنقبات ونساء باتفاق مع أزواجهن، الذين غالبا ما يقترحون ذلك ويصاحبون شريكات حياتهن إلى مصحتي من أجل مناقشة الموضوع والوقوف على كافة تفاصليه، مؤكدين في حديثهم معي أن الأمر له ارتباط كبير بالعلاقة الحميمية بينهما. ولا يقتصر الإقبال على عمليات التجميل فقط على النساء المغربيات، بل حتى أجنبيات ومن دول مجاورة يقبلن عليه، رغبة في تحقيق الاستقرار النفسي للمرأة وإعادة مصالحتها مع جسدها.
ويتم إجراء عمليات التكبير عن طريق نقل خلايا دهنية من البطن أو الظهر أو الأرداف لزرعها في المؤخرة بطريقة معقمة ودقيقة جدا ووفق قواعد مهنية عالية الجودة.
وتعتبر من أشهر أنواع عمليات تكبير المؤخرات، التي تلقى إقبالا يفوق الخيال من قبل النساء “المؤخرة البرازيلية”، ولكن لابد من الإشارة إلى أنه لا يوجد حجم “ستاندار”، فكل امرأة تخضع للعملية وفقا لحجم جسدها وحتى تعطي قيمة مضافة له.

> كم تبلغ تكلفة إجراء عملية من هذا النوع؟
> اتفقنا في هيأة الأطباء المختصين في مجال الجراحة التجميلية على عدم الكشف عن تكلفة إجراء أي نوع من العمليات، بما فيها تكبير الأرداف والمؤخرة. وهذا النوع من العمليات تتراوح تكلفته في الولايات المتحدة الأمريكية ما بين 6 آلاف دولار و15 ألفا، أي ما يعادل 6 ملايين سنتيم و15 مليونا، لكن في المغرب فإن تكلفتها أقل بكثير، يتم فيها الأخذ بعين الاعتبار تكاليف الطبيب المختص في التخدير والإنعاش والطبيب الجراح والشفط الدائري والطاقم الطبي المساعد.

هل تشكل هذه العملية خطرا على الصحة؟
> على غرار باقي العمليات الجراحية، فإن عملية تكبير المؤخرة لا تخلو من مضاعفات، وبالتالي فإن إجراءها لابد أن يتم على يد مختصين ذوي خبرة طويلة في المجال، تفاديا لمضاعفات محتملة، سيما أنه يتم إنجازها بدقة متناهية.
وفي المغرب هناك حوالي 30 في المائة فقط من الجراحين المختصين في جراحة التجميل، ومن بينها تكبير المؤخرة، الذين بفضل خبرتهم تكون نسبة فشل العمليات ضعيفة وشبه منعدمة، إذ تتم مراعاة مجموعة من الشروط والضوابط المهنية.
ومن مضاعفات العمليات الجراحية لتكبير المؤخرة أنه حين يتم إجراؤها على يد غير المختصين في المجال قد لا تعطي النتائج المتوخاة، ليتم نزع المواد المستعملة وإعادة زرعها من جديد، كما أن استعمال مواد محظورة لتكبيرها مثل “السيليكون” بدلا من الدهون الطبيعية قد تكون انعكاساته سلبية، إذ تؤدي إلى التهاب الجسم وتقيح وحدوث جرح لا يشفى. لهذا أحذر كل النساء الراغبات في تكبير المؤخرة من اللجوء إلى غير المختصين في المجال.
أجرت الحوار: أمينة كندي

المؤخرة السمينة … حديث المقاهي

المؤخرة السمينة … قوة قاهرة

المؤخرة السمينة … محتالون على الأنترنت والفضائيات

موروث من زمن الرضاعة

“الحكين” و”القلة” لمؤخرة “بومبة”

المؤخرة السمينة … الهوس!

العرب يفضلون “ضاحكات الأرداف”

المؤخرة السمينة … رأس مال “الشيخات”

“سلعة” تجلب الملايير

هوس المؤخرات … مراقب التصريح بالممتلكات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى