fbpx
ملف الصباح

المؤخرة السمينة … رأس مال “الشيخات”

القاسم المشترك بين “تسونامي” و”التراكس” وشاكيرا

ظهرت في الآونة الأخيرة، مجموعة من الأسماء الجديدة في عالم “الشيخات” والغناء الشعبي، أبرزهن “الشيخة” “الطراكس” و”التسونامي” و”الشيخة شاكيرا”، والقاسم المشترك بين هذه الأسماء، ليس قوة أصواتهن أو إتقانهن الغناء، أو غيرهما من المعايير التي يقاس بها الفن، بل أصبح رأس مالهن هو مؤخراتهن، خاصة أنهن يتنافسن على صاحبة أكبر مؤخرة، وليس على شيء آخر له علاقة بالفن.
ويلقى المنتوج الذي يقدمه هذا الجيل الجديد من “الشيخات”، إقبالا كبيرا من قبل المتتبعين وجمهور مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تجد أن أغلب الحفلات التي تحييها “الشيخات” ، تحقق حضورا غير مسبوق، مقارنة بالفنانين الشعبيين التقليديين، الذين أصبح عدد منهم يعاني الفقر، ولم يعد يستدعيهم أحد لإحياء الحفلات، في وقت سيطرت فيه صاحبات المؤخرات على المشهد.
ولا تتحرج “الشيخات” الجديدات من الافتخار بكبر مؤخراتهن، واتخاذها رأس مال لجني المال في المجال الفني، كما أنهن يجهرن بتوفرهن على مؤخرات “خارقة”، لا يستطيع المشاهد تملك نفسه أمامها، كما أنهن متصالحات مع ذواتهن، ويفضحن نوعا من النفاق الذي يعيشه المجتمع، الذي ينتقدهن، وبالمقابل يحضر حفلاتهن في العلب الليلية والفنادق والسهرات.
ويتقن الجيل الجديد من “الشيخات” إلى جانب الاستخدام التجاري للمؤخرات، ثقافة “المعاطية” و”الكلاشات” في مواقع التواصل الاجتماعي، وإثارة الجدل و”البوز”، عبر نشر نوعية من الصور والفيديوهات، ذات الإيحاءات الجنسية، والتي تحقق بدورها نسب إعجاب كبيرة، ما يفند ادعاءات الجمهور، الذي يشتكي بين الفينة والأخرى من انتشار المحتوى الرديء بالمواقع الإلكترونية والوسائط التواصلية.
وأصبح الجيل الجديد من “الشيخات”، مادة تستأثر باهتمام الرأي العام، إلى درجة أن البعض، خصص مقالات لمناقشة هذه الظاهرة، ولعل الكاتب الساخر حميد زيد، أحد هؤلاء الكتاب، الذين تناولوا ظاهرة “الشيخات” موضوعا للكتابة في إحدى مقالاته الساخرة، للتعبير عن هوس بهذا النوع من “الشيخات”، إذ يقول في مقال له حول الشيخة” “تسونامي”، “لم أدع محرك بحث إلا ونقرت اسمها عليه، وبعد أن لم يسعفني اللقب، جربت اسمها الحقيقي، لكن لا شيء، إنها غير موجودة في اليوتوب، وغير موجودة في الديليموشن، ولا فيديو لها في كل الأنترنت. ما هذا الاختراع الذي يدعي أنه يتوفر على كل شيء بينما لا يعرف أشهر شيخة في المغرب بعد الربيع العربي و20 فبراير و13 يناير ووصول العدالة والتنمية إلى الحكم. لقد خاب ظني في الأنترنت، الذي يتعامل مع السلفيين والإرهابيين ومع ميسي ومع كل نجوم الغناء والرقص على قدم المساواة، إلا أنه يعجز عن تقديم فيديو، ولو فيديو واحد، لشيخة مغربية تحكي الصحافة أنها تسلب لب لاعبي الكرة والأثرياء”.

عصام الناصيري

المؤخرة السمينة … حديث المقاهي

المؤخرة السمينة … قوة قاهرة

تكبير المؤخرة … محتالون على الأنترنت والفضائيات

الهوس بالمؤخرات … مبروكي: موروث من زمن الرضاعة

المؤخرة السمينة … الهوس!

العرب يفضلون “ضاحكات الأرداف”

“الحكين” و”القلة” لمؤخرة “بومبة”

“سلعة” تجلب الملايير

تكبير المؤخرة … التازي: إقبال خيالي على “البرازيلية”

هوس المؤخرات … مراقب التصريح بالممتلكات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى